عبد الحسين نوايى

263

رجال كتاب حبيب السير ( فارسى )

امير غياث الدين محمد بن امير يوسف نسب شريف آن سيد وافر مناقب ، بر حاشيهء كتاب عمدة الطالب به خط يد مباركش بر اين موجب به نظر اين ذرهء احقر درآمده كه محمد بن يوسف بن شمس الدين بن پادشاه على بن خسرو بن حبيب بن فرامرز بن نجيب الشكرابى « 1 » و نسب عالى آن سيد حبيب نجيب منتهى مىشود به ابى جعفر احمد بن ابى عبد اللّه جعفر بن محمد السليق بن عبد اللّه بن محمد بن حسن بن حسين بن حسين الاصغر ابن آدم آل عبد الحسين بن على بن ابى طالب - عليهم السلام - و امير غياث الدين محمد در صغرسن نزد عم بزرگوار خود امير فخر الدين بن سيد شمس الدين كه به وفور علم و تصنيف سرآمد علماى اعلام بود و انوار زهد و عبادت و آثار تقوا و سعادت از ناصيهء همايونش ظاهر و هويدا مىنمود ، بعضى از متداولات را مطالعه كرد و در تحصيل علوم محسوس و منقول شرايط اجتهاد مرعى داشته لوازم اهتمام به جاى آورد و چون سيد فخر الدين به جوار مغفرت ارحم الراحمين پيوست ، امير غياث الدين محمد به درس مولانا كمال الدين مسعود شروانى و عاليجناب شيخ الاسلامى مولانا و مخدومنا سيف الدين احمد التفتازانى آغاز آمدوشد فرمود و به اندك زمانى سرآمد علماى عالم گشته ، شمايم نتايج سليمش مانند روايح گلهاى طرى از وزيدن نسيم سحرى به مشام ناظمان مناظم فضيلت‌ورى رسيد و نسايم خصايص ذهن مستقيمش همچون فوايح هواى بهارى حواشى رياض مؤلفات عالم معالم سخن‌سازى را ناضر گردانيد . لفظ درربارش به جواهر حقايق معانى گوش هوش اعاظم و افاضل را تزيين داد و خامهء گوهر نثارش عقود دقايق نكته‌دانى در دست امانى شرايف اماثل نهاد : ز لفظ در فشانش گشت بىقيل * مبين معنى آيات تنزيل ز ابر كلك او بحر معانى * شدى پر از زلال زندگانى لاجرم آن فاضل ستوده‌شيم ، منظورنظر تربيت خاقان منصور ، سلطان حسين ميرزا شده تدريس يك صفه از مدرسهء كه محتوى بر مقبرهء آن پادشاه مغفرت پناه است بدان حضرت مفوض گشت و امير غياث الدين محمد چند سال در آن بقعهء

--> ( 1 ) . در خطى : شكرانى .