عطا ملك جوينى

332

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

خصوص مبادى امر اسماعيليّه و تأسيس دعوت ايشان بتوسّط عبد اللّه بن ميمون قدّاح و طعن در انساب و مذاهب و عقايد ايشان و امثال ذلك در كتب خود ذكر كرده‌اند غالب آنها بلاواسطه يا مع الواسطه و عينا يا با زياده و نقصان و تغيير و تبديل منقول از دو مأخذ مذكور است ، گفتيم كه اغلب روايات و حكايات مؤلّفين اهل سنّت و جماعت در بارهء عبد اللّه بن ميمون قدّاح به نظر ساختگى و ناشى از محض افترا و تهمت مىنمايد و اكنون تأييد اين حدس را گوئيم كه از قرائن واضحه بر ضعف اساس حكايات مذكوره و قلّت وثوق بدانها كثرت اغلاط فاحشهء تاريخى است كه در اغلب آنها روى داده و كاشف از نهايت درجه بىاطّلاعى ناقلين يا مخترعين آن حكايات است نسبت بامور و اوضاع شيعه و در نتيجه موجب سلب اطمينان از كلّيهء مسطورات ايشان در اين موضوع ، مثلا بغدادى در الفرق بين الفرق ص 266 گويد : « و قد حكى اصحاب المقالات انّ الّذين اسّسوا دعوة الباطنيّة جماعة منهم ميمون بن ديصان المعروف بالقدّاح و كان مولى لجعفر بن محمد الصّادق و كان من الأهواز ثمّ رحل الى ناحية المغرب و انتسب فى تلك النّاحية الى عقيل بن ابى طالب و زعم انّه من نسله فلمّا دخل فى دعوته قوم من غلاة الرّفض و الحلوليّة منهم ادّعى انّه من ولد محمّد بن اسمعيل بن جعفر الصّادق فقبل الأغبياء ذلك منه على [ انّ ] اصحاب الأنساب « 1 » بانّ محمّد بن اسمعيل مات و لم يعقب » ، انتهى باختصار ، و چنان كه ملاحظه مىشود بغدادى صريحا گويد كه علماء انساب برآنند كه محمّد بن اسمعيل بلا عقب بوده است و حال آنكه ابن فقره خطاى صريح و غلط فاحش و سهو واضح بل فاضح است ، نسل محمّد بن اسمعيل بتصريح عموم علماء انساب مانند صاحب عمدة الطّالب و مقريزى در اتّعاظ

--> لؤلؤة البحرين 230 از معاصرين شيخ طوسى متوفّى در سنهء 460 بوده پس محال است كه عصر فخر رازى را درك كرده باشد ، ( 1 ) تصحيح قياسى ، و فى الأصل : الانتساب ،