عطا ملك جوينى

312

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

قبره ببغداد و قال ابن خداع كان موسى الكاظم بخاف ابن اخيه محمّد بن اسمعيل و يبرّه و هو لا يترك السّعى به الى السّلطان من بنى العبّاس و قال ابو نصر البخارى كان محمّد بن اسمعيل بن الصّادق مع عمّه موسى الكاظم يكتب له السّرّ الى شيعته فى الآفاق فلمّا ورد الرّشيد الحجاز سعى محمّد بن اسمعيل بعمّه الى الرّشيد فقال اعلمت انّ فى الأرض خليفتين يجبى اليهما الخراج فقال الرّشيد ويلك انا و من قال موسى بن جعفر و اظهر اسراره فقبض الرّشيد على موسى الكاظم و حبسه و كان سبب هلاكه و حظى محمّد ابن اسمعيل عند الرّشيد و خرج معه الى العراق و مات ببغداد و دعا عليه موسى بن جعفر بدعاء استجابه اللّه فيه و فى اولاده » « 1 » ، انتهى ، پس از مقايسهء بين تواريخ مذكوره در فوق به خوبى واضح مىشود كه اوّلا موسى بن جعفر هفت سال از برادرزاده‌اش محمّد بن اسمعيل برحسب سنّ كوچكتر بوده است ، و ثانيا آنكه موسى بن جعفر تقريبا در تمام ايّام حيات خود از سنهء ولادت الى چند سالى قبل از وفات ( و شايد نيز تا وفات ) با محمّد بن اسمعيل معاصر بوده است ، ( 22 ) ص 152 ، س 2 - 3 ، « در ميان ايشان [ يعنى اسماعيليان ] داعيان خاستند كه يكى از ايشان ميمون قدّاح بود و پسر او عبد اللّه بن ميمون » ، در اينجا در حاشيهء نسخهء ج فصلى بقلم يكى از افاضل قرّاء كه معلوم مىشود از مطّلعين شيعهء اماميّه بوده مسطور است و ما ابتدا عين آن فصل را ذيلا

--> ( 1 ) عمدة الطّالب نسخهء كتابخانهء ملّى پاريس Arabe 2021 ورق b 142 - - a 143 ، - خبرى ديگر نيز عينا به همين مضمون يعنى راجع بسعايت محمّد بن اسمعيل از موسى بن جعفر در نزد هرون الرّشيد ولى با اندك اختلافى در تفاصيل در رجال كشّى ص 170 - 171 و در اصول كافى ص 267 روايت شده است ، ولى در مقاتل الطّالبيّين ابو الفرج اصفهانى ص 174 و عيون اخبار الرّضا ص 42 و ارشاد مفيد ص 273 حكايت اين سعايت را بعلىّ بن اسمعيل برادر محمّد بن اسمعيل نسبت داده‌اند و اللّه اعلم بحقيقة الحال ، و ممكن است هردو واقعيّت داشته و منشأ آن رشك و حسد خانوادگى بوده ،