عطا ملك جوينى

306

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

در اواخر دولت بنى اميّة بر آن طايفه خروج نمود و بر فارس و اصفهان و كرمان و بعضى نقاط ديگر استيلا يافت لكن در آخر كار از عساكر ايشان شكست‌خورده بخراسان گريخت و در آنجا ابو مسلم خراسانى او را گرفته بحبس افكند و بالأخره در حدود سنهء صد و سى بقتل رسانيد ، وى صاحب مقاله‌ايست مخصوص در مذهب و مؤسّس فرقه ايست از شيعه معروف به « جناحيّه » نسبت بجدّ اعلاى او جعفر بن ابى طالب معروف بجعفر طيّار كه حضرت رسول او را ذو الجناحين لقب داده بود ، و صاحب‌ترجمه را اشعارى است بس عالى و زيبا و از جمله بيت معروف و عين الرّضا عن كلّ عيب كليلة * * و لكنّ عين السّخط تبدى المساويا از اوست ، و شرح حال او مفصّلا در جلد يازدهم اغانى مسطور است « 1 » ، ( 17 ) ص 145 س 1 ، محمّد ديباج . « و امّا محمّد الدّيباج بن جعفر الصّادق لقّب بذلك لحسن وجهه و يلقّب ايضا المأمون و امّه امّ ولد و كان قد خرج داعيا الى محمّد بن ابراهيم طباطبا فلمّا مات محمّد بن ابراهيم دعا محمّد الدّيباج الى نفسه و بويع له ثمّ اخذ و جئ به المأمون فعفا عنه و مات بجرجان و قبره بها « 2 » » ( عمدة الطّالب ورق b 149 ) ، ( 18 ) ص 145 س 1 ، داعى ، « هو محمّد بن زيد بن محمّد بن اسمعيل بن

--> ( 1 ) طبع بولاق ص 66 - 79 ، رجوع شود نيز بتاريخ طبرى 2 : 1879 - 1887 ، 1976 - 1980 ، و ابن الأثير در حوادث سنوات 127 و 129 ، و عمدة الطّالب فى انساب آل ابى طالب لجمال الدّين احمد بن علىّ بن عنبة نسخهء كتابخانهء ملّى پاريس Arabe 2021 ورق b 12 - a 13 ، و براى تفصيل مذهب و طريقهء او رجوع شود بالفرق بين الفرق بغدادى 235 ، 242 ، 255 ، و ملل و نحل ابن حزم 4 : 180 ، 188 ، و ملل و نحل شهرستانى 16 ، 113 ، ( طبع مصر 1 : 29 ، 202 - 203 ) ، و انساب السمعانى در عنوان « الجناحى » a 136 ، و خطط مقريزى 4 : 176 ، ( 2 ) رجوع شود بحواشى ذيل صفحات ص 145 ح 2 ،