عطا ملك جوينى
115
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
او منحلّ نه بسمع كس رسيده « 1 » و نه برأى العين مشاهده افتاده ، و بدالّت « 2 » آنك 13 قال اللّه تعالى اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ كمينه بندهء دولت روزافزون « 3 » عطا ملك بن محمّد الجوينى المستوفى ميخواهد كه اين بشارت بدور و نزديك اقاليم عالم رساند و ندائى كه زبان ايمان بجان مؤمنان موحّد رسانيدست در دهد كه ظهر الحقّ ثابت الأركان * * صاعد النّجم عالى البنيان و هوى للرّدى ذوو « 4 » النّقض و البغى * * و اهل الضّلال و الطّغيان از تفاصيل آن احوال كه بر چهرهء احوال « 5 » باقى خواهد ماند بر سبيل اجمال شطرى از كيفيّت آن تقرير مىدهد و سطرى در قيد تحرير مىكشد و بمسامع خاصّ و عامّ و كبار و كرام از مبدأ « 6 » مشرق تا منتهاى شام اسمعها اللّه بالبشارات « 7 » مىرساند كه تا هماى چتر فلك سراى « 8 » پادشاه جهانگشاى هولاكو « 9 » سايهء همايون برين ديار انداخته است و عذبات « 10 » اعلام نصرت اعلام درين بقاع و رباع افراخته شده
--> « بسايد » بمعنى تماسّ نمودن است و ديگرى بمعنى سحق و زير پا خرد كردن ، ( 1 ) « نه بسمع كس رسيده الخ » خبر « چنين فتحى » است در چند سطر پيش ، ( 2 ) كذا فى ج مشدّدا ، آ د ح بدون تشديد ، ب ه ز : بدلالت ، ( 3 ) آ « روزافزون » را ندارد ، ( 4 ) تصحيح قياسى ، آ ب ه ح : دوى ، ج : ذو ، ز : دون ، د بيت دوّم را ندارد ، ( 5 ) ج : امل ، ز : روزكار ، - احوال اوّل جمع حال و احوال دوّم جمع حول است بمعنى سال و سنه ، و نظير اين عبارت سابق در ص 33 س 4 گذشت ، ( 6 ) ح : مبتداى ، و لعلّه انسب ، ( 7 ) كذا فى ستّ نسخ ، ه : بالتّارات ، - در كتب لغت معتبره اسمع از باب افعال متعدّيا بالباء الجارّة الى المفعول الثّانى به نظر نرسيد بل اسمع بهردو مفعول هم مفعول اوّل ( يعنى سامع ) و هم مفعول ثانى ( يعنى كلام مسموع ) متعدّى بنفس است لا غير ، ( 8 ) كذا فى آ ، ب ج د ه ز و حاشيهء آ : ساى ، ح : اساى ، رجوع بص 108 س 5 و ص 112 س 9 ، ( 9 ) ج افزوده : خان ، ( 10 ) كذا فى ج ز ( بدون حركات ) ، رجوع بج 2 ص 95 س 16 ، باقى نسخ بدون نقاط يا با تنقيط ناقص ،