سيد صادق سجادى

107

تاريخ برمكيان ( فارسى )

و لذّة الاحمق مكشوفة * يسعى بها كل عدّو رقيب « 1 » « روز را به جستجوى بزرگى سپرى كن و بر محروميت از ديدار معشوق صبر پيش گير تا آنگاه كه شب دررسد و عيبها مخفى گردد . پس شبانگاه به كارى كه مىخواهى بپرداز كه شب چيزى شگفت است ؛ كه چون پرده بر جهان فرو افكند ، به سرگرمى و عيشى گوارا آن را به صبح رسان . مرد نادان آشكارا از دنيا لذت‌جويى مىكند تا آنجا كه رقيبان و دشمنانش بدان سبب بر ضد او به كار برمىخيزند » . چون به زندان افتاد گفته‌اند اين رقعه را به هارون نوشت و پيداست كه صاحب سخنى چنين موزون و روان و بليغ ، در ادب به چه پايه است . « لامير المؤمنين و خليفة المهديين و امام المسلمين و خليفة ربّ العالمين ، من عبد اسلمتة ذنوبه و او بقته عيوبه و خذله شقيقه و رفضه صديقه و مال الزّمان و نزل به الحدثان ؛ فعالج البؤس بعد الدّعة و افترش السّخط بعد الرّضا و اكتحل السّهاد بعد الهجود . ساعته شهر و ليلته دهر . قد عاين الموت و شارف الفوت جزعا لموجدتك يا امير المؤمنين وا أسفا على ما فات من قربك لا على شيئ من المواهب لانّ المال و الاهل انّما كانا لك و بك و كانا فى يدى عارية و العارية مردودة ؛ و امّا ما اصبت به من ولدى فبذنبه و لا اخشى عليك الخطاء فى امره و لا ان تكون تجاوزت به فوق الحدّ . تفكّر فى امرى جعلنى اللّه فداك و ليمل هواك بالعفو عن ذنب إن كان . فمن مثلى الزّلل و من مثلك الإقالة و انّما اعتذر إليك

--> ( 1 ) . مسعودى ، مروج ، 3 / 369 ؛ نيز نك تاريخ آل برمك ، مجموعه شفر ، 16 . گفته‌اند در اين بيت حافظ نيز همين مضمون دربارهء فضل برمكى آمده است : روز در كسب هنر كوش كه مى خوردن روز * دل چون آينه در زنگ ظلام اندازد ( نك : زرياب خويى ، آئينهء جام ، 205 ) . ابيات عربى از ابن يسير الرياشى ( درذ گذشتهء 230 ق ) است . اين ابيات در ديوان او به اين صورت آمده است : شمر نهارا فى طلاب العلى * و اصبر على هجر الحبيب القريب حتى إذا اللّيل أتى مقيلا * و اسسّرت فيه عيون الرّقيب فاستقبل اللّيل بما تشتهى * فإنّما اللّيل نهار الأريب كم من فتى تحسبه ناسكا * يستقبل اللّيل بأمر عجيب غطّى عليه اللّيل أساره * فبات فى خفض و عيش خصيب و لذة المأفون مكشوفة * يسعى بها كلّ عدوّ رقيب