خورشاه بن قباد الحسينى

مقدمه 16

تاريخ ايلچى نظام شاه ( فارسى )

داشت : « فرمان همايون شرف نفاذ يافت آنكه ، چون همواره خاطر خطير و ضمير منير مهر تنوير همايون ما كه مرآت اسرار حقائق و معارف غيبى و مشكوة انوار دقائق و مكاشف لا ريبى است بر آن مقصور و محصور است كه حوالى مجلس بهشت آئين گردون انبساط و حواشى محفل ارم تزئين جلالت مناط كه موصوف به صفت « جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ « 1 » » است از اصول علماء افاضت شعار دين‌پرور و فحول فضلاء بلاغت آثار شريعت گستر كه شرفات قصر شرف و قدر ايشان به لمعات منير « هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ » « 2 » و فضاى پيشگاه صدر ايشان به اشراقات بارقات خورشيد « لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ » « 3 » منوّر است سيّما زمره‌اى كه صفحهء حال و صحيفهء آمال خود را به رقوم « وَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ « 4 » » مزيّن و به عنوان « وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا » « 5 » معنون داشته ابا عن جد از مقتبسان مشكوة اين خاندان رفيع مكان و دودمان خلافت نشان كه مظهر آثار « فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ » « 6 » است باشند آراسته و پيراسته باشد بنابر آن دواعى همّت خورشيد منزلت و نهمت عالى مرتبت برين مصروفست كه سيادت پناه نقابت دستگاه ، افادت و اضافت انتباه ، جامع الفروع و الاصول ، حاوى المعقول و المنقول ، عارف المعارف كاشف المكاشف ، سلطان العلماء و النقباء ، المقتبس من انوار فيضه اهل الباطن و الظاهر ، جلالا للسيادة و الافاضة و الدين ، ظاهرا در سلك اعيان درگاه سدره مثال و در سمت مقرّبان بارگاه عظمت و جلال منسلك و منخرط باشد . و درين اوقات خجسته ساعات كه سيادت پناه نقابت دستگاه ، رفيع الدرجات كثير البركات ، ذى الحسب الظاهر و النسب الطاهر ، عمدة افاخم السادات و النقباء العظام ، نقاوهء اولاد حضرت خيرالانام - عليه الصلاة و السلام - شمسا للسيادة و النقابة و الدين ، محمّد

--> ( 1 ) . حديد ( 57 ) آيهء 21 . ( 2 ) . زمر ( 39 ) آيهء 9 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 112 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 251 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 130 . ( 6 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 97 .