ابو القاسم عبد الله بن محمد القاشانى

180

تاريخ اولجايتو ( فارسى )

ذكر سلاطين ديار دهلى به طريق اجمال : به اتفاق بعضى امم معتدل‌ترين بقاع و نزه‌ترين رباع عالم ديار هندست . نزهت عرصات آن نسخهء روضهء رضوان و ذرات خاك « كأنهن الياقوت و المرجان » و خود ( ؟ ) نزهت اطراف و نعومت هواى آن ديار به الوان نعمت و زر و جواهر و امتعهء فواخر از شرح و بسط بىنياز . اطباق اوراق و قشور 162 اشجار و خاك و گيا و حطب آن سنبل و قرنقل و عود و صندل و كافور و مندل . عنبر اشهبش فضالهء يم و نيل و بقمش غاليه و گلگونهء بلاد عالم . خاك و درمنهء صحارى و برارى معدّل مادة الحيوة و معاجين با منفعت در فنون معالجات شكستگيهاى دهر را آب حهد ( ؟ ) 163 او كرده موميايى ، و مرابح تجارت آن نمودهء خاصيت كيميايى . طاقات بروجش از تأثير انجم جفت طراوت و حافات اقطار هم جفت طلاوت . هليلجش بخشيدهء سواد شباب و دانهء فلفلش بر آتش فشانده خاك چهرهء احباب . حصبات سيلانى و احجار رمّانى و بدخش مانند عقيق و لعل بدخشانى دلستان نوربخش . زوايا و انحا و ارجا همه كان زر اما مضروب ، و خزاين و دفاين آن اماكن دريا پر گوهر ليكن مسقوب ، اشجارش دايم نضير و رطيب ، و نسايم هوايش بوىآور طيب . مرغان شاخسارش طوطيان شيرين‌كلام ، و تذروان رياضش طاوسان خوش خرام . بيت اگر نشان جنان در بلاد هند دهند * عجب مدار كه هرگز جنان چنان نبود و اگر كسى اين صفات متناسقات را بر تجاوز وحدى حمل كند و مؤلف را مفرطى منظرى ( ؟ ) « * » پندارد ، بعد از امعان نظرى از خاطر خود پرسد مملكتى كه « من لدن آدم الى هذا العهد » از افق شرقى جاوران تا قوس غربى قيروان و از مبتداى طوالع شمالى تا منتهاى مطالع جنوبى زر و سيم به صنايع و طرايف آنجا نقل

--> ( * ) ظاهرا : مطرى است به معنى مبالغه‌كننده در مدح .