الشيخ نبيل قاووق

37

هذا هو بلال

فيقول : لبيك وسعديك ( 1 ) . والشواهد على ذلك كثيرة ونذكر منها : 1 - في العيدين والإستسقاء يحمل العنزة بين يدي رسول الله " صلى الله عليه وآله " ويركزها حيث تقوم الصلاة ( 2 ) . 2 - في خروجه " صلى الله عليه وآله " لمواجهة بني النضير يأمر بلالا بضرب القبة ( 3 ) . 3 - صاحب النبي " صلى الله عليه وآله " في حله وترحاله وكان يظلله بثياب الوشي ، والنبي " صلى الله عليه وآله " لا يسأله ذلك ، وإذا تهيأ للقتال ضرب له قبة يرقب الموقعة منها ، وينحر جزورا ويشوي لرسول الله " صلى الله عليه وآله " ( 4 ) . 4 - كان يحمل فضل وضوئه " صلى الله عليه وآله " إلى الناس . . فيلاقيه الناس فمن أصاب منه شيئا يمسح به وجهه ومن لم يصب منه شيئا أخذا يد صاحبه فمسح به وجهه وكذلك فعل بفضل وضوء أمير المؤمنين على " عليه السلام " . ( 5 ) .

--> ( 1 ) راجع : نهج السعادة ص 18 . ( 2 ) راجع : الطبقات الكبرى ج 3 ص 235 ، وج 7 ص 386 ، وأنساب الأشراف ج 1 ص 188 ، ودائرة المعارف الإسلامية ج 4 ص 73 . ( 3 ) المغازي ج 1 ص 371 . ( 4 ) تاريخ الإسلام ( المغازي ) ص 280 . ( 5 ) راجع : سفينة البحار ج 1 ص 104 ، ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 420 ، ومسند الإمام الرضا " عليه السلام " ص 15 .