الشيخ نبيل قاووق
31
هذا هو بلال
عتقه وحريته : اهتم النبي " صلى الله عليه وآله " لأمر المعذبين ، وسعى في نجاتهم وفك أسرهم وتخليصهم من ألوان العذاب والتنكيل . وأبدى اهتماما خاصا بعتق بلال كما ورد في بعض الروايات ، حيث أشار إلى بعض المسلمين بشرائه قائلا : لو كان عندنا شيء لإشترينا بلالا ( 1 ) . بل نجد أكثر من ذلك ، وهو : أن النبي " صلى الله عليه وآله " هو الذي أعتقه . فقد قال الإسكافي : أما بلال وعامر بن فهيرة فإنما أعتقهما رسول الله " صلى الله عليه وآله " ، روى ذلك الواقدي وابن إسحق ( 2 ) . والنصوص في كيفية عتقه ، والمباشر لشرائه ، والثمن المدفوع ، مختلفة ومتعارضة إلى حد كبير . . ( 3 ) . فقد ورد : أن العباس بن عبد المطلب هو الذي اشتراه ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع : أسد الغابة ج 1 ص 207 ، والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 143 - 144 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 352 . ( 2 ) السيرة النبوية والآثار المحمدية ( بهامش السيرة الحلبية ) ج 1 ص 243 . ( 3 ) راجع : السيرة الحلبية ج 1 ص 298 و 299 ، وأسد الغابة ج 1 ص 206 و 207 ، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير ج 3 ص 307 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 352 ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 245 . ( 4 ) راجع : أسد الغابة ج 1 ص 207 ، والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 143 و 144 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 352 .