زين الدين محمود واصفى

331

بدايع الوقايع ( فارسى )

لسحرا مقرر است كه در لباس به عرض همايون خواهند رسانيد « 1 » ، و عرضه داشت اين بنده را به نوعى خاطرنشان خواهند فرمود كه موجب ازدياد عنايات شاهانه و عواطف خسروانه گردد . دولت دارين ميسر باد . اين مكتوب به جناب امارت‌مآب « 2 » محمد امين ميرك نوشته شد : اى ملك و دين ز لطف تو با رونق و نظام * آسوده در حمايت لطف تو خاص و عام توجه وفود سعادت آسمانى ، و ورود قوافل تأييدات جاودانى ، به سدهء رفيع و عتبهء منيع عالىجناب امارت‌مآب معالى انتساب ، قدوهء اعاظم الامراء بمعالى الهمة و الاحسان ، المستغنى فى نصرت الدين و حمايت اهل الايمان عن اقامة الحجة و البرهان ، منطقة ذروة الشهامة و الجلال ، نقطة دايرة الامارت و الآمال ، ملجاء المظلومين بكفاية المهام ، ملاذ الملهوفين بالرعاية و الاهتمام ، المختص بعواطف الملك القوى المتين ، خواجه محمد امين ما دام الملوان متعاقب و متوالى باد . و دعاگوى قديم و مخلص قويم - كه در مضمار مصافات به احراز قصب السبق مبادرت نموده و مىنمايد - مراسم عبوديت و لوازم ضراعت - كه در زاويهء ضمير متمكن و راسخ است - مجدد ساخته ( 62 a ) وظايف خدمت در سلك عرض منتظم مىگرداند ؛ و دوام انتساق امور دولت و انتظام مهام حشمت و شوكت آن حضرت را از بارگاه واهب الرغايب و ميسر المآرب جل شأنه و عظم سلطانه مستدعى مىباشد . اشتياق به التقاى لقاى شريف - كه وسيلهء حصول جمال حضور « 3 » و ذريعهء وصول به كمال

--> ( 1 ) - چنين است ديگر نسخ ، T صفحهء a 181 : سمع همايون غه لباس عرض بيلاتيكور كاى لار ( 2 ) - P : امارت‌مآب ايالت اكتساب ( 3 ) - كذا T صفحه b 181 ؛ ديگر نسخ : حور