زين الدين محمود واصفى
3
بدايع الوقايع ( فارسى )
[ خطبه كتاب ] حمد بيحد و سپاس بيعدد پادشاهى را سزد كه بدايع وقايع امور بنى آدم را به روزنامچهنويسان « 1 » كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ « 2 » تفويض فرموده و [ صلات ] صلوات ناميات نثار مرقد معطر و روضهء منور حضرت رسولى كه از براى تسلى « * » خاطر عاطرش « 3 » واقعات و واردات انبياى ماتقدم را به حكم وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ « 4 » ، و غرايب حكايات بنى و بنات آدم را به مقتضاى وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ « 5 » بر صحايف [ غيبى و ] صفايح لا ريبى ثبت نمود « 6 » ، صلى اللّه عليه و على آله و اصحابه اجمعين الطيبين الطاهرين . اما بعد چنين گويد « 7 » اضعف عباد اللّه القوى زين الدين محمود بن عبد « 8 » الجليل المشهور به واصفى عفى اللّه عنهما [ كه ] در زمانى كه در ولايت خراسان حرّسها اللّه عن الآفات و الحدثان تلاطم امواج بحار زخار فتن به اوج طارم گردون رسيده بود و تراكم افواج سحاب بلا و محن آفتاب جهانتاب امنوامان را در پردهء ظلام كشيده ، اهل روزگار [ را ] مانند صراحى خون ناب از ديدهء خونبار مىريخت و بخت نگونسار به غربال فلك بر سر آن خاكساران گرد غم و اندوه
--> ( 1 ) - A : به روزنامچهءنويسان . ( 2 ) - قرآن سورهء 82 آيهء 11 و 12 . ( 3 ) - A : خاطرش . ( 4 ) - قرآن سورهء 11 آيهء 120 . ( 5 ) - قرآن سورهء 6 آيهء 59 . ( 6 ) - A : نموده . ( 7 ) - P : گويد كه . ( 8 ) - B : عمدة . ( * ) س 4 : تصلى