العلامة المجلسي

75

بحار الأنوار

فإنك خير مرغوب إليه ، وأكرم مسؤول اعتمد عليه ، ولكل وافد كرامة ، ولكل زائر جايزة ، فاجعل جائزتي في موقفي هذا غفرانك ، والجنة لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات . اللهم وأنا عبدك الخاطئ المذنب المقر بذنبه ، فأسئلك يا الله يا كريم ، بحق محمد وآل محمد ، لا تحرمني الأجر والثواب من فضل عطائك ، وكريم تفضلك ، يا مولاي يا أبا الحسن علي بن محمد ، ويا مولاي يا أبا محمد الحسن بن علي ، أتيتكما زائرا لكما ، أتقرب إلى الله عز وجل وإلى رسوله ، وإليكما وإلى أبيكما وإلى أمكما بذلك ، أرجو بزيارتكما فكاك رقبتي من النار ، فاشفعا لي عند ربكما في إجابة دعائي ، وغفران ذنوبي ، وذنوب والدي وإخواني المؤمنين وأخواتي المؤمنات . يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحمن ، لا إله إلا أنت صل على محمد وآل محمد واستجب دعائي فيما سألتك ، وصل بذلك من بمشارق الأرض ومغاربها ، يا الله يا كريم ، لا إله إلا أنت الحليم الكريم ، لا إله إلا أنت العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ، ورب العرش العظيم وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا . ثم تصلي عند الضريح أربع ركعات صلاة الزيارة ، فإذا فرغت رفعت يديك إلى السماء ودعوت بما قدمنا ذكره عقيب زيارة الجواد عليه السلام وهو قوله : اللهم أنت الرب وأنا المربوب ( 1 ) بتمامه ، ووداع هذه الزيارة قد تقدم في الزيارة السابقة . 11 - أقول : وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا الدعاء الذي أحاله على ما سبق بوجه يخالفه فأحببت إيراده وهو هذا : اللهم أنت الرب وأنا المربوب ، وأنت الخالق وأنا المخلوق ، وأنت المالك وأنا المملوك ، وأنت المعطي وأنا السائل ، وأنت الرازق وأنا المرزوق ، وأنت القادر وأنا العاجز ، وأنت القوي

--> ( 1 ) مصباح الزائر 257