العلامة المجلسي
57
بحار الأنوار
اشكر سعيي ، وارحم ضراعتي ، ولا تحجب صوتي ، ولا تخيب مسئلتي ، يا غوث المستغيثين ، وأبلغ أئمتي سلامي ودعائي ، وشفعهم في جميع ما سألتك ، وأوصل هديتي إليهم كما ينبغي لهم ، وزدهم من ذلك ما ينبغي لك ، بأضعاف لا يحصيها غيرك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على طيب المرسلين محمد وآله الطاهرين . بيان : روي عن الشيخ المفيد قدس الله روحه أنه يستحب أن يدعو بعد زيارة الرضا عليه السلام بهذا الدعاء ، اللهم إني أسئلك يا الله الدائم في ملكه إلى آخر الدعاء . قوله : الحفي هو العالم يتعلم باستقصاء ، والنبيه الشريف ، والقدر بالفتح الغنى واليسار والقوة ، وهنا المضاف محذوف أو ساقط من النساخ أي ذو القدر ، والنازح البعيد ( قوله ) عليه السلام وعدة الوعيد أي عدة رفع ما أوعد الله من العقاب . ( قوله ) والبئر المعطلة إشارة إلى ما مر في أخبار كثيرة أن البئر المعطلة الامام الغائب ، والقصر المشيد الامام الحاضر ( قوله عليه السلام : ) أرض خراسان خراسان أي بسبب مرقده الشريف اشتهرت من بين طوايف العالم ، وصارت مقصودة لأصناف الأمم ( قوله ) على البهجة ، أي صاحبها . ( قوله ) والغصون أي هو وسائر الأئمة عليهم السلام أو صاحب الغصون ، بأن يكون المراد بالغصون الأخلاق الكريمة والفضائل العظيمة ، والعجاج الصياح كناية عن كثرة مائة وشدة تلاطم أمواجه ، والثرى كعلى طريق في سلمى كثيرة الأسد والخيس بالكسر الشجر الملتف وموضع الأسد ، والعيس بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شقرة ، والطموس الدروس والامحاء ، والخافقان المشرق والمغرب أو افقاهما ، لان الليل والنهار يختلفان فيهما أو طرفا السماء والأرض ، أو منتهاهما كذا ذكره الفيروزآبادي ( 1 ) . ( قوله عليه السلام : ) وتعبدهم أي الأنبياء أو الناس ، والأول أظهر ، وكلمة الله
--> ( 1 ) القاموس ج 3 ص 228 .