العلامة المجلسي
271
بحار الأنوار
قدمه على صخرة بيت المقدس ، ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمرنا الله تبارك وتعالى أن نتخذها مصلى . يا جابر إن الله تبارك وتعالى لا نظير له ولا شبيه ، تعالى عن صفة الواصفين ، وجل عن أوهام المتوهمين ، واحتجب عن عين الناظرين ، لا يزول مع الزائلين ولا يفل مع الآفلين ، ليس كمثله شئ ، وهو السميع العليم ( 1 ) . بيان : الظاهر أن المراد بالعبد النبي صلى الله عليه وآله ، حيث وضع قدمه الشريف عليه ليلة المعراج ( 2 ) وعرج منه كما هو المشهور ، ويحتمل غيره من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ، وعلى أي حال يدل على استحباب الصلاة عليه .
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 59 . ( 2 ) بل الظاهر من الحجر أن المراد به مقام إبراهيم وبه أثر قدمه الشريف وقد أمرنا الله عز وجل بقوله " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " أن نتخذه مصلى .