العلامة المجلسي

234

بحار الأنوار

إلى عيالي ، ووالدتي عجوز كبيرة الثواب والاجر ، فقال : افعل ما شئت فالامر مردود إليك . فخرجت منصرفا من بين يديه ، فناداني فرددت إليه ، فقال لي من تكون من علي بن أبي طالب ؟ فقلت : لست نسيبا له ولكني وليه ، فقال ، تمسك بولايته فهو أمرنا باطلاقك والافراج عنك ، فلم يمكنا المخالفة لامره ، ثم أمسك ، فجهزت وأصحبني من أوصلني مكرما إلى مأمني فلك الحمد ( 1 ) . 2 - مصباح الكفعمي : من رقاع الاستغاثات في الأمور المخوفات القصة الكشمردية تكتب الحمد وآية الكرسي وآية العرش ثم تكتب : بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل . . أقول : وساقها إلى قوله أو يطغى ثم قال : ثم تدعو بما تختار ، وتكتب هذه القصة في قرطاس ، ثم تضع في بندقة طين طاهر نظيف : ثم تقرأ عليها سورة يس ثم ترمي في بئر عميقة ، أو نهر أو عين ماء عميقة تنجح إنشاء الله تعالى . ثم قال : ومنها استغاثة المهدي عليه السلام تكتب ما سنذكره في رقعة وتطرحها على قبر من قبور الأئمة عليهم السلام أو فشدها واختمها واعجن طينا نظيفا واجعلها فيه واطرحها في نهر ، أو بئر عميقة ، أو غدير ماء ، فإنها تصل إلى صاحب الامر عليه السلام وهو يتولى قضاء حاجتك بنفسه تكتب : بسم الله الرحمان الرحيم ، كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثا ، وشكوت ما نزل بي مستجيرا بالله عز وجل ثم بك ، من أمر قد دهمني ، وأشغل قلبي ، وأطال فكري ، وسلبني بعض لبي ، وغير خطير نعمة الله عندي ، أسلمني عند تخيل وروده الخليل ، وتبرأ مني عند ترائي إقباله إلى الحميم ، وعجزت عن دفاعه حيلتي ، وخانني في تحمله صبري ، وقوتي ، فلجأت فيه إليك ، وتوكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك ، في دفاعه عني ، علما بمكانك من الله رب العالمين ، ولى التدبير ، ومالك الأمور ، واثقا بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل

--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 272 - 273 .