العلامة المجلسي
218
بحار الأنوار
وأذهبت به عنا السيئات ، ورفعت لنا به الدرجات ، اللهم فاجزه عنا أفضل وأعظم وأشرف جزاء النبيين ، وخير ما جازيت نبيا عن أمته . اللهم وصل عليه أنت وملائكتك المقربون ، وأنبياؤك ورسلك المصطفون وأولياؤك وعبادك المؤمنون ، وأهل طاعتك أجمعون ، من أهل السماوات وأهل الأرضين ، اللهم وابعثه المقام المحمود ، الذي وعدته في الموقف المشهود ، تبيض به وجهه ، ويغبط به الأولون والآخرون ، مقاما تفلج به حجته ، وتقيل به عثرته وتقبل به شفاعته ، وتكرم به مرافقته ، وتلحق به ذرياته ، وتورد عليه عترته ، وتقر عينه بشيعته ، وتعظم برهانه ، وترفع شأنه ، وتعلي مكانه . اللهم فاجعله أقرب النبيين منك منزلا ، وأدناهم منك محلا ، وأفضلهم عندك نزلا ، وأعظمهم لديك حبا وشرفا ، وأعلاهم مكانا وزلفى ، وأرفعهم عندك درجة وغرفا ، وسيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وإمام المتقين ، وولي المؤمنين ، ونبى رحمة وسيد الأمة ، ومفتاح البركة ، والمنقذ من الهلكة ، ورسول رب العالمين . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واستعملنا بطاعتك وسنته ، وتوفنا على ملته ، وابعثنا في شيعته ، واحشرنا في زمرته ، ولا تحجبنا عن رؤيته ، ولا تحرمنا مرافقته ، واجعلنا ممن تبعثنا معه حتى تسكنا غرفه ، وتوردنا حوضه ، وتخلدنا في جواره . اللهم إنا نؤمن به وبحبه ، فأحببنا لذلك ، ولا تفرق بيننا وبينه ، آمين رب العالمين ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأبلغ محمدا عنا أفضل التحية والسلام ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . ( السلام والصلاة على أبي الأئمة عليه أفضل السلام والرحمة ) . السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا وصي رسول الله ، السلام عليك يا وارث النبيين ، وأفضل الوصيين ، ووصي خير المرسلين السلام عليك يا معز المؤمنين ، ورحمة الله وبركاته .