العلامة المجلسي
198
بحار الأنوار
جئتك يا مولاي زائرا لك ، ومسلما عليك ، ولائذا بك ، وقاصدا إليك اجدد ما أخذه الله عز وجل لكم في رقبتي ، من العهد والبيعة ، والميثاق بالولاية لكم ، والبراءة من أعدائكم ، معترفا بالمفروض من طاعتكم . ثم تضع يدك اليمنى على القبر وتقول : هذه يدي مصافقة لك على البيعة الواجبة علينا ، فاقبل ذلك مني يا إمامي ، فقد زرتك وأنا معترف بحقك ، مع ما ألزم الله سبحانه من نصرتك ، وهذه يدي على ما أمر الله عز وجل به من موالاتكم ، والاقرار بالمفترض من طاعتكم ، والبراءة من أعدائكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ثم قبل الضريح الشريف وقل : يا سيدي ومولاي وإمامي والمفترض علي طاعته ، أشهد أنك بقيت على الوفاء بالوعد ، والدوام على العهد ، وقد سلف من جميل وعدك ، لمن زار قبرك ما أنت المرجو للوفاء به ، والمؤمل لتمامه ، وقد قصدتك من بلدي ، وجعلتك عند الله معتمدي ، فحقق ظني ، ومخيلتي فيك ، صلوات الله عليك وسلم تسليما كثيرا . اللهم إني أتقرب إليك بزيارتي إياه ، وأرجو منك النجاة من النار ، وبآبائه وأبنائه صلوات الله عليهم ، رضينا بهم أئمة وسادة وقادة ، اللهم أدخلني في كل خير أدخلتهم فيه ، وأخرجني من كل سوء أخرجتهم منه ، واجعلني معهم في الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين . ثم تصلي ركعات الزيارة عند كل إمام ركعتين وتنصرف فإذا فعلت ذلك كانت الزيارة مثل العهد المجدد . أقول : ورواها بعض أصحابنا المتأخرين عن الشيخ المفيد قدس الله روحه بهذه العبارة بعينها . ( الزيارة الثانية عشرة ) . زيارة وجدتها أيضا في الكتاب المذكور والمظنون أنها من المؤلفات غير مروية