العلامة المجلسي

196

بحار الأنوار

إني بسركم مؤمن ، ولقولكم مسلم ، وعلى الله بكم مقسم في رجعتي بحوائجي وقضائها وإمضائها ، وإنجاحها وإبراحها ( 1 ) وبشئوني لديكم وصلاحها . والسلام عليكم سلام مودع ، ولكم حوائجه مودع ، يسأل الله إليكم المرجع وسعيه إليكم غير منقطع ، وأن يرجعني من حضرتكم خير مرجع ، إلى جناب ممرع وخفض موسع ، ودعة ومهل ، إلى حين الاجل ، وخير مصير ومحل ، في النعيم الأزل ، والعيش المقتبل ، ودوام الاكل ، وشرب الرحيق والسلسل ، وعل ونهل ، لا سأم منه ولا ملل ، ورحمة الله وبركاته وتحياته حتى العود إلى حضرتكم ، والفوز في كرتكم ، والحشر في زمرتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلواته وتحياته ، وهو حسبنا الله ونعم الوكيل ( 2 ) . بيان : قوله عليه السلام غير محلئين عن ورد بالحاء المهملة وفتح اللام المشددة مهموزا قال الجزري ( 3 ) في الحديث يرد علي يوم القيامة رهط فيحلؤن عن الحوض أي يصدون عنه ، ويمنعون من وروده ، والورد بالكسر الماء الذي ترد عليه ، والمهيض العظم المكسور " قوله " عليه السلام وما تزداد الأرحام معطوف على قوله يجبر وما مصدرية أو موصولة والأول أقل تكلفا . وفي بعض النسخ وعندكم ما تزداد ، وهو أظهر ، ثم المراد به إما ازدياد مدة الحمل ، أو عدد الأولاد ، أو دم الحيض وما تغيض أي ما تنقص " قوله " عليه السلام وإبراحها في أكثر النسخ بالباء الموحدة والحاء المهملة أي إظهارها من برح الامر إذا ظهر ، ويقال : أبرحه أي أعجبه وأكرمه وعظمه ، وفي بعضها إيزاحها بالياء المثناة التحتانية والزاء المعجمة والحاء المهملة ولم نجد له معنى . " قوله " عليه السلام : وبشؤوني لديكم معطوف على قوله بحوائجي ، وقوله :

--> ( 1 ) ايزاحها خ . ( 2 ) مصباح الطوسي ص 572 والاقبال ص 111 . ( 3 ) النهاية ج 1 ص 281 .