العلامة المجلسي
194
بحار الأنوار
الطالب بالأوتار ، أنا قاصم كل جبار ، القائم المنتظر ، ابن الحسن عليه وآله أفضل السلام . اللهم عجل فرجه ، وسهل مخرجه ، وأوسع منهجه ، واجعلنا من أنصاره وأعوانه ، الذابين عنه ، المجاهدين في سبيله ، والمستشهدين بين يده ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل منا الأعمال ، وبلغنا برحمتك جميع الآمال ، وأفسح الآجال ، اللهم إنا نسألك الرضا ، والعفو عما مضى ، والتوفيق لما تحب وترضى . ثم تقبل التربة وتنصرف مغبوطا إنشاء الله ( 1 ) . الكتاب العتيق الغروي : مثله وفي آخره : ثم تقبل التربة وتنصرف بعد أن تصلي ركعتي الزيارة . توضيح : قال الجوهري ( 2 ) الصوب نزول المطر ، والطيب السحاب ذو الصوب ، والهاطل الماطر بالمطر المتتابع ، والحلاحل بالضم السيد الشجاع أو الضخم الكثير المروة ، والرزين في نجابة ، والبطل بالتحريك الشجاع تبطل جراحته فلا يكترث لها ، وتبطل عنده دماء الاقران ، والمنازلة المقابلة والمبارزة في القتال ، والصلع انحسار شعر مقدم الرأس والأروع من يعجبك بحسنه وجهارة منظره أو بشجاعته ، والهمام بالضم الملك العظيم الهمة والسيد الشجاع السخي . " قوله " في صميمه أي نسبه الخالص " قوله " فاطمة الانفطام كذا في النسخ والصواب فاطمة الافطام ، جمع جمع للفطيم أي تفطم محبيها من النار ، والنجل الولد ، ويقال : ناغت الام صبيها أي لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة ، والفند الخطأ في القول والكذب ، والزخرف من القول حسنه بترقيش الكذب
--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 254 - 256 . ( 2 ) صحاح الجوهري ج 1 ص 164 .