العلامة المجلسي

162

بحار الأنوار

وتقول عند كل إمام زرته إنشاء الله . السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض ، السلام عليك يا إمام المؤمنين ، ووارث علم النبيين ، وسلالة الوصيين ، والشهيد يوم الدين ، أشهد أنك وآبائك الذين كانوا من قبلك ، وأبناءك الذين من بعدك ، موالي وأوليائي وأئمتي . وأشهد أنكم أصفياء الله وخزنته ، وحجته البالغة ، انتجبكم بعلمه أنصارا لدينه ، وقواما بأمره ، وخزانا لعلمه ، وحفظة لسره ، وتراجمة لوحيه ، ومعدنا لكلماته ، وأركانا لتوحيده ، وشهودا على عباده ، استودعكم خلقه ، وأورثكم كتابه ، وخصكم بكرائم التنزيل ، وأعطاكم التأويل ، وجعلكم تابوت حكمته ومنارا في بلاده ، وضرب لكم مثلا من نوره ، وأجرى فيكم من علمه ، وعصمكم من الزلل ، وطهركم من الدنس ، وأذهب عنكم الرجس ، فبكم تمت النعمة واجتمعت الفرقة ، وائتلفت الكلمة ولزمت الطاعة المفترضة ، والمودة الواجبة وأنتم أولياؤه النجباء ، وعباده المكرمون . أتيتك يا ابن رسول الله عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ، مواليا لأوليائك ، بأبي أنت وأمي صلى الله عليك وسلم تسليما ، أتيتك وافدا زائرا عائذا ، مستجيرا مما جنيت على نفسي ، واحتطبت على ظهري ، فكن لي شفيعا فان لك عند الله مقاما معلوما ، وأنت عند الله وجيه . آمنت بالله وبما انزل عليكم وأتولى آخركم بما توليت به أولكم ، وأبرء من كل وليجة دونكم ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، واللات والعزى ( 1 ) . الزيارة الخامسة . رواها السيد ومؤلف المزار الكبير رحمهما الله قالا : هي مروية عن الأئمة عليهم السلام إذا أردت ذلك فليكن من قولك عند العقد على العزم والنية : اللهم صل عزمي بالتحقيق ، ونيتي بالتوفيق ، ورجائي بالتصديق ، وتول أمري ، و

--> ( 1 ) كامل الزيارات ص 316