العلامة المجلسي
146
بحار الأنوار
الله عليكم أجمعين ، أدخل إلى هذا البيت متقربا إلى الله تعالى برسوله محمد وبآله الطاهرين ، فكونوا ملائكة الله أعواني وكونوا أنصاري حتى أدخل هذا البيت وأدعو الله بفنون الدعوات ، وأعترف لله بالعبودية ، ولهذا الامام وآبائه صلوات الله عليهم بالطاعة . ثم ادخل مقدما رجلك اليمنى وقل : بسم الله وبالله وفي سبيل الله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ثم قل : الله أكبر مائة مرة وقف مستقبل الضريح واجعل القبلة بين كتفيك وقل : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، وذكر مثل ما مر سواء إلا أنه قال بعد قوله عليه السلام : إن كان وعد ربنا لمفعولا ، ثم انكب على القبر وقل : يا ولي الله إلى آخر الزيارة . 5 - ثم اعلم أني لما رأيت تلك الزيارة أيضا في أصل مصحح قديم من تأليفات قدماء أصحابنا سميناه في أول كتابنا بالكتاب العتيق أبسط مما أوردنا ، مع اختلاف في ألفاظها فأحببت إيرادها وجعلتها - ( الزيارة الثالثة ) . قال : إذا وصلت إليهم فقل : الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، الذي ليس كمثله شئ وهو السميع العليم ، ولا إله إلا الله الملك الحق المبين ، وسبحان الله رب العرش العظيم ، صلوات الله وتحياته ورأفته ومغفرته ورضوانه وفضله وكرامته ورحمته وبركاته وصلوات ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين ، والشهداء والصديقين وعباده الصالحين ، ومن سبح لرب العالمين من الأولين والآخرين ، ملء السماوات والأرضين ، وملء كل شئ ، وعدد كل شئ ، وزنة كل شئ أبدا ، ومثل الأبد ، وبعد الأبد مثل الأبد ، وأضعاف ذلك كله ، في مثل ذلك كله سرمدا دائما مع دوام ملك الله وبقاء وجهه الكريم ، على سيد المرسلين ، وخاتم النبيين