العلامة المجلسي
119
بحار الأنوار
السرداب ، وقل : الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، الحمد لله الذي هدانا لهذا . أقول : وساقوا الزيارة والصلاة والدعاء مثل ما أوردناه سابقا برواية السيد إلى قوله . وانفعني بحبهم يا رب العالمين . ثم قالوا قدس الله أرواحهم : وروي بطريق آخر أن تقول عند نزول السرداب : السلام على الحق الجديد ، وساقوا مثل ما مر إلى قوله ، والاخذ بيدي في ديني ودنياي وآخرتي ، لي ولكافة إخواني المؤمنين والمؤمنات ، إنه غفور رحيم ، وصلى الله على سيدنا محمد رسول الله ، وآله الطاهرين . ثم تصلي صلاة الزيارة اثنتي عشرة ركعة كل ركعتين بتسليمة ، ثم تدعو بعدها بالدعاء المروي عنه عليه السلام ، وهو : اللهم عظم البلاء ، وبرح الخفاء وانكشف الغطاء ، وضاقت الأرض ، ومنعت السماء ، وإليك يا رب المشتكى ، وعليك المعول في الشدة والرخاء ، اللهم صل على محمد وآله ، الذين فرضت علينا طاعتهم ، فعرفتنا بذلك منزلتهم ، فرج عنا بحقهم فرجا عاجلا كلمح البصر أو هو أقرب من ذلك ، يا محمد يا علي يا علي يا محمد ، انصراني فإنكما ناصراي واكفياني فإنكما كافياي ، يا مولاي يا صاحب الزمان ، الغوث الغوث الغوث ، أدركني أدركني أدركني ( 1 ) . ثم قال المفيد والشهيد رحمهما الله : ثم عد إلى العسكريين - صلوات الله عليهما - فزر أم الحجة وذكراها مثل ما تقدم ( 2 ) . ثم اعلم أنه يستحب زيارته صلوات الله عليه في كل مكان وزمان ، وفي السرداب المقدس وعند قبور أجداده الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين أفضل ، وفي الأزمنة الشريفة لا سيما ليلة ميلاده وهي النصف من شعبان على الأصح ، وليلة القدر التي تنزل عليه فيها الملائكة والروح أنسب ، وقد مر الخبر في زيارة الامام الموجود في باب زيارة الحسين عليه السلام من البعيد فلا تغفل .
--> ( 1 ) المزار الكبير ص 196 ومزار الشهيد ص 64 - 65 . ( 2 ) مزار الشهيد ص 65 .