العلامة المجلسي
111
بحار الأنوار
رسولك وآله عليهم السلام ، اللهم هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة ( 1 ) أقول : وجدت في بعض الكتب القديمة بعد ذلك ويصفق بيده اليمنى على اليسرى . ثم قال السيد رضي الله عنه : ذكر العهد المأمور به في زمان الغيبة : روي عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال : من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فان مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره ، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة وهو هذا : اللهم رب النور العظيم ، ورب الكرسي الرفيع ، ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ، ورب الظل والحرور ، ومنزل القرآن العظيم ، ورب الملائكة المقربين ، والأنبياء المرسلين ، اللهم إني أسئلك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المنير ، وملكك القديم ، يا حي يا قيوم ، أسئلك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون ، وباسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون يا حي قبل كل حي ، يا حي بعد كل حي حين لا حي يا محيي الموتى ومميت الاحياء يا حي لا إله إلا أنت ، اللهم بلغ مولانا الامام ، الهادي المهدي ، القائم بأمرك ، صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين ، عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها ، سهلها وجبلها ، وبرها وبحرها ، وعني وعن والدي من الصلوات زنة عرش الله ومداد كلماته وما أحصاه علمه وأحاط به كتابه . اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي ، عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي ، لا أحول عنها ولا أزول أبدا ، اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابين عنه ، والمسارعين إليه في قضاء حوائجه ، والمحامين عنه ، والسابقين إلى إرادته ، والمستشهدين بين يديه ، اللهم إن حال بيني وبينه الموت ، الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا ، فأخرجني من قبري ، مؤتزرا كفنني ، شاهرا سيفي ، مجردا قناتي ، ملبيا دعوة الداعي ، في الحاضر والبادي . اللهم أرني الطلعة الرشيدة ، والغرة الحميدة ، واكحل ناظري بنظرة
--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 234 .