العلامة المجلسي
100
بحار الأنوار
بطاعتك الشهادة بين يديك ، وبولايتك السعادة فيما لديك ، وإن أدركني الموت قبل ظهورك فأتوسل بك إلى الله سبحانه أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعل لي كرة في ظهورك ، ورجعة في أيامك ، لابلغ من طاعتك مرادي ، وأشفي من أعدائك فؤادي ، يا مولاي وقفت في زيارتي إياك موقف الخاطئين ، المستغفرين النادمين أقول : عملت سوء وظلمت نفسي ، وعلى شفاعتك يا مولاي متكلي ومعولي ، وأنت ركني وثقتي ، ووسيلتي إلى ربي ، وحسبي بك وليا ومولى وشفيعا ، والحمد لله الذي هداني لولايتك ، وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله حمدا يقتضى ثبات النعمة ، وشكرا بوجب المزيد من فضله ، والسلام عليك يا مولاي وعلى آبائك موالي الأئمة المهتدين ، ورحمة الله وبركاته ، وعلي منكم السلام . ثم صل صلاة الزيارة وقد تقدم بيانها في الزيارة الأولى فإذا فرغت منها فقل : اللهم صل على محمد وأهل بيته ، الهادين المهديين ، العلماء الصادقين الأوصياء المرضيين ، دعائم دينك ، وأركان توحيدك ، وتراجمة وحيك ، وحججك على خلقك ، وخلفائك في أرضك ، فهم الذين اخترتهم لنفسك ، واصطفيتهم على عبادك ، وارتضيتهم لدينك ، وخصصتهم بمعرفتك ، وجللتهم بكرامتك ، وغذيتهم بحكمتك ، وغشيتهم برحمتك ، وزينتهم بنعمتك ، وألبستهم من نورك ورفعتهم في ملكوتك ، وحففتهم بملائكتك وشرفتهم بنبيك . اللهم صل على محمد وعليهم صلاة زاكية نامية ، كثيرة طيبة دائمة ، لا يحيط بها إلا أنت ، ولا يسعها إلا علمك ، ولا يحصيها أحد غيرك ، اللهم صل على وليك المحيي لسنتك ، القائم بأمرك ، الداعي إليك ، الدليل عليك ، وحجتك على خلقك ، وخليفتك في أرضك ، وشاهدك على عبادك . اللهم أعز نصره ، وامدد في عمره ، وزين الأرض بطول بقائه ، اللهم اكفه بغي الحاسدين ، وأعذه من شر الكائدين ، وازجر عنه إرادة الظالمين ، وخلصه من أيدي الجبارين ، اللهم أعطه في نفسه وذريته ، وشيعته ورعيته ، و