العلامة المجلسي

80

بحار الأنوار

درجة ، ويكون من محدثي رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ من الحساب ، ويصافحه حملة العرش ، ويقال له : سل ما أحببت ، ويؤتى بضاربه للحساب فلا يسئل عن شئ ولا يحتسب بشئ ويؤخذ بضبعيه حتى ينتهى به إلى ملك فيحيزه ويتحفه بشربة من الحميم وشربة من الغسلين ويوضع على مقال في النار ، ويقال له : ذق ما قدمت يداك فيما أتيت إلى هذا الذي ضربته ، وهو وفد الله ووفد رسوله ، ويؤتى بالمضروب إلى باب جهنم فيقال : انظر إلى ضاربك وما قد لقي فهل شفيت صدرك وقد اقتص لك منه ؟ فيقول : الحمد لله الذي انتصر لي ولولد رسوله منه ( 1 ) . بيان : قوله فتصور على بناء التفعل بحذف إحدى التائين أي تسقط وتنهدم ( قوله ) فيحيزه الخير السوق الشديد ، وفي بعض النسخ فيحبوه من الحبوة بمعنى العطية على سبيل التهكم كقوله : ويتحفه . 40 - كامل الزيارة : أبي وابن الوليد وعلي بن الحسين وعلي بن محمد بن قولويه جميعا " عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى ، عن العمركي ، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني عليه السلام ، عن علي ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل ، قال : قلت : فما لمن قتل عنده ؟ وساق الحديث مثل ما مر إلى قوله : ويسقي من أحب ( 2 ) .

--> ( 1 ) كامل الزيارات 123 . ( 2 ) كامل الزيارات ص 165 .