العلامة المجلسي

102

بحار الأنوار

14 * ( ( باب ) ) * * " ( فضل زيارته صلوات الله عليه في يوم عاشورا ) " * * " ( واعمال ذلك اليوم وفضل زيارة الأربعين ) " * 1 - علل الشرائع ، أمالي الصدوق : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشورا قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشورا يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه ، ومن سمى يوم عاشورا يوم بركة وادخر فيه لمنزله شيئا " لم يبارك له فيما ادخر ، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار ( 1 ) . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : النقاش والطالقاني ، عن أحمد الهمداني مثله ( 2 ) . 3 - عيون أخبار الرضا ( ع ) ، أمالي الصدوق : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب قال : دخلت على الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم فقال لي : يا ابن شبيب أصائم أنت ؟ فقلت : لا فقال : إن هذا اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السلام ربه عز وجل فقال : " رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء " فاستجاب الله له ، وأمر الملائكة فنادت زكريا " وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى " فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب الله له كما استجاب لزكريا عليه السلام . ثم قال : يا ابن شبيب إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته ، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها صلوات الله عليه وآله ، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته وسبوا نساءه

--> ( 1 ) علل الشرائع ص 227 وأمالي الصدوق ص 129 . ( 2 ) عيون الأخبار ج 1 ص 298 ،