محمد رضا نصيرى
62
اسناد ومكاتبات تاريخى ايران ( دوره افشاريه ) ( فارسي )
خليل الله ظهيرا » ، للوزارة و العظمة و الحشمة و الشوكة و العز و الكرم ، روشنى بخش سواد و بياض ديده اولو الابصار باد . بعد از اهداى لطايم دعوات مخالصت آيات كه نسايم عنبرين شمايم آن دماغ استشمام ملك و ملكوت را معطر و زعايم مشحونه جواهر تحيات كثير البركاتى كه تلالو آن جهان جبروت را منور سازد نثار بساط كثير الانبساط و ايثار بزم ارم نشاط آن دستور مكرم و مشير معظم نموده صفحه نگار اظهار مىگردد كه در اين اوان مسرت اقتران ملاطفه محبت ختامه و مفاوضه مودت علامه كه به سفارت جناب مرضيه آداب فضائل مآب غنى الصفات مستجمع الحسنات نيكو خصال حميده فعال ، عاليجاه عظمت دستگاه ، امير الامراء العظام ، كبير الكبراء الفخام ، آراسته اخلاق حسنه و پيراسته اوصاف مستحسنه ، تبليغ رسالت و كاردانى راشد محمد پاشاى بگلر بيگى روم ايلى مد الله تعالى ظله بانوار اللطف الخفى و الجلى جهان شهود و كشور اركان وجود را از شعاع اندوزى و گيتى افروزى به رنگ مطالع الانوار تجلىزا فرموده ، عالم آراى ساحت جان و شعشعه افزاى فضاى جان مشتاقان اخلاص توامان گرديده ، تنسمت من رياض عباداته نسيم القبول و تبسمت الحمام جنانى و ازهارها القبول فاكتحلت باثمد سواد مداد خطه اجفانى و استوقدت من مشاعل انوار معاينه اذهانى فوجهت وجهى الى كلام ما كان حديثا يفترى و لكن تصديق الذى بين يديه و تفصيلا لكل شى و هدى فوجدت موافق كل سطر شطرا و ملايم كل حرف طرفا مجموعه اسنى من بساط بوران كانها درج ياقوت و مرجان از آنجا روضه الصفا اين بهشت دلگشا كامرواى تمنا و عطيه بخشاى « ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ » « 5 » از مزيد نعما و دولا و نويد اعطاء صدق و صفا و مشعر بر اعلام التفات و اشقاق در تاسيس اساس محبت و وفاق اجانب خيريت جوانب معلى بود بهارستان خلت و گلستان مودت شكفتن آغاز نموده . و الا مكانا ، معلى شانا : چون به حكم جهان مطاع شهنشاه قديم و فرمان لازم الاتباع وزير بارگاه عليم و ثابت قدم « إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 6 » نظام مهام ممالك انفس و آفاق به تدابير صائبه وزراى صائب راى و امناى مملكت پيراى مقرّر و انتظام مردم كافه اهل اسلام و قاطبه انام از خاص و عام به امر « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » « 7 » مقدر است ، يقين كه بر سرير آرايان ارائك خلائف فى الارض و صدر گزينان عرائك « وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ »
--> ( 5 ) - هر چه نفوس را بر آن ميل است و چشمها را شوق و لذت ، مهيا باشد . ( زخرف / 71 ) ( 6 ) - البته تو به راه راست هدايت شدهاى . ( زخرف / 43 ) . ( 7 ) - خدا و رسول خدا و كارداران را اطاعت كنيد . ( نساء / 59 ) .