محمد رضا نصيرى

191

اسناد ومكاتبات تاريخى ايران ( دوره افشاريه ) ( فارسي )

تجاوز و تعدى ننمايند و تجار خير مدار را مراعات از لوازم شمرند . بنابراين كه در ايام عم نامدارم ، سعادت و شوكت پناه حشمت و جلالت دستگاه عاليجاه عمده الخوانين العظام مصطفى خان شاملو افشار كه به امر سفارت مامور بود به تقريب قدمت خدمت ممتاز و به عبوديت اين سدهء دره مرتبت سرافراز و محل اعتبار و اعتماد شهريارى و شناسائى قوانين و قواعد خدمتگزارى است ، مجددا نامور به تقبيل عتبه عليه و الا و تلثيم سده سنيهء عليا كه مطلع السعدين دين و دولت و مجمع البحرين الفت و رافت است نموديم . غنچه امانى و آمال متبسم و فنون تسنيماتى كه از رياحين بساتين مصادقت قرين آن نسيم « أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ و شميم فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ » « 5 » تنسم گردد نثار مجلس بهشت آئين و ايثار محفل ارم تزئين بندگان ثريا مكان اعليحضرت گردون بسطت ثريا منزلت ، كيوان رفعت برجيس سعادت ، بهرام صولت خورشيد فطرت ، ناهيد بهجت عطار فطنت ، قمر - خصلت اسكندر نصفت ، سلطان سكندرشان سليمان مكان ، خاقان جهانگير جهانبان ، قاآن اعظم رفيع الشان ، شهسوار مضمار عدل و امتنان ، مظهر آثار « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ - الْإِحْسانِ » « 6 » مظهر شميم رافت بىپايان ، محيى مراتب عدل و انصاف ، ماحى مراسم جود و اعتساف ، مخدوم اعاظم السلاطين فى العالم ملاذ ، افاخم الخواقين بين الامم سلطان البرين و خاقان البحرين ثانى اسكندر ذى القرنين ، خادم الحرمين الشريفين المخصوص با وفر - الحظ من عنايت الله الملك المنان ، ظل الله الرحمن السلطان بن السلطان بن السلطان ، - الخاقان بن الخاقان بن الخاقان ، شمسا لفلك السلطنه و العظمه و الابهه و النصفه و المعدله و - الرحمه و الرافه و البر و الاحسان ، سلطان محمود خان بن سلطان مصطفى خان خلد الله ملكه لازالت عليا عتبه ماجا لقا به الانام سينا سدته سدا بين الكفر و الاسلام نموده مرفوع راى جهان آراى بيضا ضيا كه مطرح اشعهء فتوحات الهى و مهبط انوار نير فتوحات نامتناهى است مىدارد كه چون حل و عقد امور خلافت و جهاندارى به كف كفايت مقدران عالم بالا مربوط و بست و گشاد مقدمات سلطنت و شهريارى به دست كاركنان « قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ » « 7 » منوط مىباشد و درين اوان ميمنت اقران كه ممالك آذربايجان مضرب

--> ( 5 ) - هر كه ما را خواند دعاى او اجابت كنم ، ( بقره / 186 ) . ( 6 ) - همانا خدا فرمان به عدل و احسان مىدهد ، ( نمل / 90 ) . ( 7 ) - بگو اى پيغمبر بار خدايا ، اى پادشاه ملك هستى ، تو هر كه را خواهى ملك و سلطنت بخشى . ( آل عمران / 26 ) .