العلامة المجلسي

94

بحار الأنوار

95 وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت عنهم البركات وسلط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء ( 1 ) . 96 وقال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام هذا ختامه : من ترك إنكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميت الاحياء ( 2 ) . 2 . * ( باب ) * * " ( لزوم انكار المنكر وعدم الرضا بالمعصية ) " * * " ( وان من رضى بفعل فهو كمن أتاه ) " * الآيات : الشعراء : " قال إني لعملكم من القالين " ( 3 ) . 1 - تفسير العياشي : عن سماعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : في قول الله " قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين " وقد علم أن هؤلاء لم يقتلوا ، ولكن فقد هواهم مع الذين قتلوا فسماهم الله قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم لذلك الفعل ( 4 ) . 2 - تفسير العياشي : عمر بن معمر قال أبو عبد الله عليه السلام : لعن الله القدرية لعن الله الحرورية لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة قال : قلت له : جعلت فداك كيف لعنت هؤلاء مرة ولعنت هؤلاء مرتين فقال : إن هؤلاء زعموا أن الذين قتلونا مؤمنين فثيابهم ملطخة بدمائنا إلى يوم القيمة أما تسمع لقول الله " الذين قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات إلى قوله : صادقين " قال : فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول وبين

--> ( 1 ) نفس المصدر ص 49 . ( 2 ) نفس المصدر ص 49 . ( 3 ) سورة الشعراء : 168 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 208 والآية في سورة آل عمران : 183 .