العلامة المجلسي
73
بحار الأنوار
7 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن الأصبهاني عن المنقري ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الورع فقال : الذي يتورع عن محارم الله ويجتنب هؤلاء ( الشبهات ) وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقدر عليه فقد أحب أن يعصى الله ، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة ، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله ، إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين فقال : " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " ( 1 ) . 8 - معاني الأخبار : أبي عن سعد عن الأصبهاني مثله ( 2 ) . 9 - تفسير العياشي : عن ابن عياض مثله ( 3 ) . 10 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : أيها الناس أمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ، فان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يقربا أجلا ولم يباعدا رزقا ، فان الامر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر في كل يوم إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال أو نفس ، وإذا أصاب أحدكم مصيبة في مال أو نفس ورأي عند أخيه عفوة فلا تكونن له فتنة ، فان المرء المسلم ما لم يغش دناءة تظهر ويخشع لها إذا ذكرت ويغري بها لئام الناس كان كالياسر الفالج الذي ينتظر إحدى فوزة من قداحه توجب له المغنم ، ويدفع عنه بها المعزم كذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة والكذب ينتظر إحدى الحسنيين ، إما داعيا من الله فما عند الله خير له وإما رزقا من الله فهو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه ، المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما الله لأقوام ( 4 ) .
--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 188 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 252 والآية في سورة الأنعام : 44 وليس فيه ( الشبهات ) وكذا توجد في المصدر الآتي . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 360 . ( 4 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 397 .