العلامة المجلسي

436

بحار الأنوار

قال : وأين كانت منازلهم ؟ قال : في زواياه ، وان فيه لصخرة خضراء فيها مثال وجه كل نبي . 6 وبالاسناد قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : من صلى في مسجد السهلة ركعتين زاد الله في عمره سنتين ( 1 ) . 7 وروى عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم عليه السلام في مسجد السهلة بأهله وعياله ، قلت يكون منزله جعلت فداك ؟ قال : نعم كان فيه منزل إدريس ، وكان منزل إبراهيم خليل الرحمان وما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، وفيه مسكن الخضر ، والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله صلى الله عليه وآله ، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلا وقلبه يحن إليه ، وفيه صخرة فيها صورة كل نبي ، وما صلى فيه أحد فدعا الله بنية صادقة إلا صرفه الله بقضاء حاجته ، وما من أحد استجاره إلا أجاره الله مما يخاف ، قلت هذا لهو الفضل قال : نزيدك ؟ قلت : نعم قال : هو من البقاع التي أحب الله أن يدعى فيها ، وما من يوم ولا ليلة إلا والملائكة تزور هذا المسجد يعبدون الله فيه ، أما إني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه ، يا أبا محمد وما لم أصف أكثر ، قلت : جعلت فداك لا يزال القائم فيه ابدا ؟ قال : نعم ، قلت فمن بعده ؟ قال : هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق ( 2 ) أقول : قد مر تمام الخبر في باب سيرة القائم عليه السلام . 8 - كامل الزيارة : أخي ، عن محمد بن قولويه ، عن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول لأبي حمزة الثمالي : يا أبا حمزة هل شهدت عمى ليلة خرج ؟ قال : نعم ، قال : فهل صلى في مسجد سهيل ؟ قال : وأين مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة ؟ قال : نعم ، قال : لا ، قال : أما انه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار الله لأجاره سنة ، فقال له أبو حمزة : بأبي أنت وأمي هذا مسجد السهلة ؟ قال : نعم فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة ، وفيه بيت إدريس

--> ( 1 ) المزار الكبير ص 37 . ( 2 ) المزار الكبير ص 37 .