العلامة المجلسي
428
بحار الأنوار
الولاية لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه والأئمة من ولده ، والبراءة من أعدائهم فاني رضيت بذلك يا رب العالمين ( 1 ) . 71 قال مؤلف المزار الكبير والشهيد ( 2 ) رحمهما الله زيارة مسلم بن عقيل رضوان الله عليه تقف على بابه وتقول : " سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين " إلى قوله " بالأيدي والألسن " ثم ادخل وانكب على القبر وقل : " السلام عليك أيها العبد الصالح " إلى قوله " فإنه ارحم الراحمين " ثم انحرف إلى عند الرأس فصل ركعتين وصل بعدهما ما بدا لك وسبح وادع بما أحببت وقل : " اللهم صل على محمد وآل محمد ولا تدع " إلى آخر ما مر . ثم قال السيد رضي الله عنه : زيارة أخرى لمسلم بن عقيل سلام الله عليه : وإذا وصلت إلى ضريحه فقف عليه مستقبل القبلة وقل : السلام عليك أيها الفادي بنفسه ومهجته ، الشهيد الفقيد المظلوم ، المغصوب حقه ، المنتهك حرمته ، السلام عليك يا من فادى بنفسه ابن عمه وفدى بدمه دمه ، السلام عليك يا أول الشهداء وإمام السعداء ، السلام عليك يا مسلم يا من أسلم نفسه ، وسكن على طاعة الله رمسه وأخمد حسه ، السلام عليك يا ابن السادة الأبرار ، ويا ابن أخي جعفر الطيار ، وابن أخي علي الفارس الكرار ، الضارب بذي الفقار ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، يا من أرضى بفعاله محمد المختار والملك الجبار ، السلام عليك لقد صبرت فنعم عقبى الدار ، السلام عليك يا وحيدا غريبا عن أهله بين الأعداء بلا ناصر ولا مجيب ، أشهد بين يدي الله أنك جاهدت وصبرت وخاصمت أعداء الله على طاعته وطاعة نبيه ووصيه ووليه ، فمضيت شهيدا وتوليت حميدا ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم احشرني معه ومع أبيه وعمومته وبنيهم ، ولا تحرمني في بقية عمري زيارته ، ثم تقبل الضريح وتصلي صلاة الزيارة وتهدي ثوابها له ، ثم تودعه وتنصرف إن شاء الله ( 3 ) .
--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 5352 . ( 2 ) المزار الكبير ص 5251 ومزار الشهيد ص 87 . ( 3 ) مصباح الزائر ص 53 .