العلامة المجلسي

415

بحار الأنوار

وقل : إلهي إن كنت قد عصيتك فاني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك ، لم أتخذ لك ولدا ، ولم ادع لك شريكا ، وقد عصيتك في أشياء كثيرة على غير وجه المكابرة لك ولا الاستكبار عن عبادتك ، ولا الجحود لربوبيتك ، ولا الخروج عن العبودية لك ولكن اتبعت هواي وأزلني الشيطان بعد الحجة والبيان ، فان تعذبني فبذنوبي غير ظالم أنت لي ، وإن تعف عني وترحمني فبجودك وكرمك يا كريم . وتقول أيضا : غدوت بحول الله وقوته غدوت بغير حول مني ولا قوة ولكن بحول الله وقوته ، يا رب أسألك بركة هذا البيت وبركة أهل ، وأسألك أن ترزقني رزقا حلالا طيبا تسوقه إلي بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك . وقال السيد رضي الله عنه : ثم تصلي عند الخامسة ركعتين تقرأ فيهما الحمد وما شئت من السور فإذا سلمت وسبحت فقل : اللهم إني أسألك بجميع أسمائك كلها ما علمنا منها وما لا نعلم ، وأسألك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر ، الذي من دعاك به أجبته ، ومن سألك به أعطيته ، ومن استنصرك به نصرته ، ومن استغفرك به غفرت له ، ومن استعانك به أعنته ، ومن استرزقك به رزقته ، ومن استغاثك به أغثته ومن استرحمك به رحمته ، ومن استجارك به أجرته ، ومن توكل عليك به كفيته ، ومن استعصمك به عصمته ، ومن استنقذك به من النار أنقذته ، ومن استعطفك به تعطفت له ومن أملك به أعطيته ، الذي اتخذت به آدم صفيا ، ونوحا نجيا ، وإبراهيم خليلا وموسى كليما ، وعيسى روحا ، ومحمدا حبيبا ، وعليا وصيا صلى الله عليهم أجمعين أن تقضي لي حوائجي ، وتعفو عما سلف من ذنوبي ، وتتفضل علي بما أنت أهله ، ولجميع المؤمنين والمؤمنات للدنيا والآخرة ، يا مفرج هم المهمومين ، ويا غياث الملهوفين ، لا إله إلا أنت سبحانك يا رب العالمين . وقد ذكر أنه يدعو أيضا عند الخامسة بالدعاء الذي قدمناه وقت استقبال القبلة عند السابعة ( 1 ) . ثم امض إلى دكة زين العابدين عليه السلام وهي عند الأسطوانة الثالثة مما يلي باب كندة فتصلي عليها ركعتين تقرأ فيهما الحمد ومهما أردت فإذا سلمت وسبحت فقل :

--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 4342 .