العلامة المجلسي

411

بحار الأنوار

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ، ذلك تقدير العزيز العليم ، سلام على نوح في العالمين سبع مرات ، ثم تقول نحن على وصيتك يا ولي المؤمنين التي أوصيت بها ذريتك من المرسلين والصديقين ، ونحن من شيعتك وشيعة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وعليك وعلى جميع المرسلين والأنبياء والصديقين ، ونحن على ملة إبراهيم ، ودين محمد النبي الأمي والأئمة المهديين ، وولاية مولانا علي أمير المؤمنين السلام على البشير النذير صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه وبركاته ، وعلى وصيه وخليفته الشاهد لله من بعده على خلقه ، علي أمير المؤمنين عليه السلام الصديق الأكبر ، والفاروق المبين ، الذي أخذت بيعته على العالمين ، رضيت بهم أولياء وموالي وحكاما في نفسي وولدي وأهلي ومالي وقسمي وحلي وإحرامي وإسلامي وديني ودنياي وآخرتي ومحياي ومماتي ، أنتم الأئمة في الكتاب ، وفصل المقام وفصل الخطاب ، وأعين الحي الذي لا تنام ، وأنتم حكماء الله وبكم حكم الله ، وبكم عرف حق الله ، لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أنتم نور الله من بين أيدينا ومن خلفنا ، أنتم سنة الله التي بها سبق القضاء ، يا أمير المؤمنين أنا لكم مسلم تسليما لا أشرك بالله شيئا ، ولا أتخذ من دونه وليا ، الحمد لله الذي هداني بكم ، وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله على ما هدانا ( 1 ) . ذكر الصلاة والدعاء على دكة القضاء : ثم امض إلى دكة القضاء فصل عليها ركعتين تقرء فيها بعد الحمد لله مهما أردت ، فإذا فرغت منها سلمت وسبحت تسبيح الزهراء عليها السلام وقل : يا مالكي ومملكي ومتغمدي بالنعم الجسام من غير استحقاق وجهي خاضع لما تعلوه الاقدام لجلال وجهك الكريم ، لا تجعل هذه الشدة ولا هذه المحنة متصلة باستيصال الشأفة ، وامنحني من فضلك ما لم تمنح به أحدا من غير مسألة ، أنت القديم الأول الذي لم تزل ولا تزال ، صل على محمد وآل محمد واغفر لي وارحمني وزك عملي وبارك لي في أجلي ، واجعلني من عتقائك وطلقائك

--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 40 .