العلامة المجلسي
405
بحار الأنوار
داود ، عن سلامة ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن الجاموراني ، عن ابن البطايني ، عن صفوان ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : الكوفة روضة من رياض الجنة فيها قبر نوح وإبراهيم عليهما السلام وقبر ثلاثمائة نبي وسبعين نبيا وستمائة وصي وقبر سيد الأوصياء أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) . 62 - تفسير العياشي : عن سلام الحناط ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن المساجد التي لها الفضل فقال : المسجد الحرام ومسجد الرسول ، قلت : والمسجد الأقصى جعلت فداك ؟ فقال : ذاك في السماء إليه أسري رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت : إن الناس يقولون : إنه بيت المقدس ؟ فقال : مسجد الكوفة أفضل منه ( 2 ) . 63 - تفسير العياشي : عن هارون بن خارجة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا هارون كم بين منزلك وبين المسجد الأعظم ؟ قلت قريب ، قال يكون ميلا ؟ فقلت : لكنه أقرب فقال : فما تشهد الصلاة كلها فيه ؟ فقلت : لا والله جعلت فداك ربما شغلت ، فقال لي : أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة ، قال : ثم قال هكذا بيده : ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى محمد ليلة أسري به مر به جبرئيل ، فقال : يا محمد هذا مسجد كوفان ، فقال : استأذن لي حتى أصلي فيه ركعتين فاستأذن له فهبط به وصلى فيه ركعتين ، ثم قال : أما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة وعن يساره روضة من رياض الجنة أما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه تعدل ألف صلاة في غيره ، والنافلة خمسمائة صلاة ، والجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة ، ثم قال هكذا بإصبعه فحركها ما بعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان ( 3 ) . بيان : في التهذيب ولن ميمنته لروضة من رياض الجنة وإن مؤخره لروضة من رياض الجنة ، فلا يبعد أن يكون المراد بالميمنة قبر أمير المؤمنين صلوات
--> ( 1 ) فرحة الغري ص 69 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 279 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 277 .