العلامة المجلسي

354

بحار الأنوار

وآله فأسئلك يا إلهي أن تصلي على محمد وآله وتوصلني به إليه وتقربني به لديه كما أمرتنا بالصلاة عليه ، وأشهد أني مسلم له ولأهل بيته غير مستكبر ولا مستنكف فسلمنا بصلاته وصلاة أهل بيته ، واجعل ما أتينا من عمل أو معرفة مستقرا لا مستودعا يا أرحم الراحمين . ثم تنكب على القبر وتقول : وليك يا مولاي يا أمير المؤمنين بك عائذ ، وبحرمك لائذ ، وبحبلك آخذ ، وبأمرك نافذ فكن لي يا مولاي يا أمير المؤمنين إلى الله سفيرا ومن النار مجيرا وعلى الدهر ظهيرا ولزيارتي شكورا ، فمن تعلق بك سلم ومن تأخر عنك ندم ، وأنت مولى الأمم وكاشف النقم ، صلوات الله عليك عبدك بين يديك يدعوك ويشكو إليك ويتكل في أمره عليك ، وأنت مالك جنته ومنفس كربته وراحم عبرته ومحيي قلبه وعليك منا السلام وبك بعد الله الاعتصام إذا حل الحمام وسكن الزحام ، فإليك المآب وأنت حسبنا ونعم الوكيل . ثم تدعو بما شئت ( 1 ) وصل على محمد المصطفى وعلى آله الطاهرين وانصرف راشدا . أقول : هذا آخر ما أخرجناه من المزار الكبير المظنون أنه من مؤلفات محمد ابن المشهدي ره . 5 . * ( باب ) * * " ( زياراته صلوات الله عليه المختصة ) " * * " ( بالأيام والليالي ) " * منها زيارة يوم الحادي والعشرين من شهر رمضان : 1 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن أحمد بن زيد النيشابوري قال : حدثنا عمر بن إبراهيم الهاشمي ، عن عبد الملك بن عمر ، عن أسد

--> ( 1 ) المزار الكبير ص 104103 .