العلامة المجلسي

257

بحار الأنوار

أول الليلة محمولة عند دخولها وفي آخر الليل سائرة أحسن ما يكون عند خروجها ، والحمد لله على ظهور كرامة أمير المؤمنين صلوات الله عليه لتقر أعين أوليائه وترغم أنوف أعدائه ، وأمثال ذلك كثيرة لو أردنا ذكرها لطال الكتاب . 3 . * ( باب ) * * " ( فضل زيارته صلوات الله عليه والصلاة عنده ) " * 1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة وإنه لينزل كل يوم سبعون ألف ملك فيأتون البيت المعمور فيطوفون به ، فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة ، فإذا طافوا بها أتوا قبر النبي صلى الله عليه وآله فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر الحسين عليه السلام فسلموا عليه ، ثم عرجوا ، وينزل مثلهم أبدا إلى يوم القيامة . وقال عليه السلام : من زار أمير المؤمنين عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد ، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وبعث من الآمنين وهون عليه الحساب واستقبله الملائكة ، فإذا انصرف شيعته إلى منزله فإن مرض عادوه وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره ، قال : ومن زار الحسين عليه السلام عارفا بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة مقبولة ، وألف عمرة مقبولة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ( 1 ) . 2 أبو علي ابن شيخ الطائفة عن أبيه ، عن المفيد مثله ( 2 ) . 3 - كامل الزيارة : أبي والكليني معا عن محمد العطار ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد الله ابن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن يونس ، عن أبي وهب القصرى قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت : جعلت فداك أتيتك ولم أزر قبر أمير

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 218 . ( 2 ) أمالي الطوسي هو سابقه بعينه سندا ومتنا .