العلامة المجلسي

226

بحار الأنوار

أبواب زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وما يتبعها 1 . * ( باب ) * * " ( فضل النجف وماء الفرات ) " * 1 - علل الشرائع : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن البطائني عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن النجف كان جبلا وهو الذي قال ابن نوح : " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء " ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه فأوحى الله عز وجل إليه يا جبل أيعتصم بك مني ، فتقطع قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا دقيقا وصار بعد ذلك بحرا عظيما وكان يسمى ذلك البحر بحر ني ثم جف بعد ذلك فقيل : ني جف فسمى نيجف ، ثم صار بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف على ألسنتهم ( 1 ) . 2 - علل الشرائع : ماجيلويه عن علي بن إبراهيم ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الجارود رفعه إلى علي صلوات الله عليه قال : إن إبراهيم صلى الله عليه وآله مر ببانقيا فكان يزلزل بها فبات بها فأصبح القوم ولم يزلزل بهم ، فقالوا : ما هذا وليس حدث ؟ قالوا : نزل هيهنا شيخ ومعه غلام له ، قال : فأتوه فقالوا له : يا هذا إنه كان يزلزل بنا كل ليلة ولم يزلزل بنا هذه الليلة فبت عندنا فبات ولم يزلزل بهم فقالوا : أقم عندنا ونحن نجري عليك ما أحببت قال : لا ولكن تبيعوني هذا الظهر ولا يزلزل بكم

--> ( 1 ) علل الشرائع ص 31 .