العلامة المجلسي
210
بحار الأنوار
وأمر بطاعتك ، ونهى عن معصيتك ، اللهم فكما جعلته نورا يستضئ به المؤمنون وفضلا يقتدي به المتقون ، فصل عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه المعصومين أفضل الصلاة وأجزلها وأعطه سؤله وغاية مأموله وأبلغه منا السلام واردد علينا منه السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم وصل على الإمام الهادي وصي الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، علم الدين ، والناطق بالحق اليقين ، وأبي المساكين جعفر بن محمد الصادق الأمين ، اللهم فصل عليه كما عبدك مخلصا ، وأطاعك مخلصا مجتهدا واجزه عن إحياء سنتك وإقامة فرائضك خير جزاء المتقين وأفضل ثواب الصالحين وخصه منا بالسلام واردد علينا منه السلام ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . أقول : زيارتهم عليهم السلام في الأوقات الشريفة والأيام المتبركة والأزمان المختصة بهم أولى وأنسب ، كيوم ولادة الحسن عليه السلام وهو منتصف شهر رمضان ويوم وفاته وهو سابع صفر أو الثامن والعشرون منه أو آخره ، ويوم طعن عليه السلام وهو الثالث والعشرون من رجب ، ويوم المباهلة ، ويوم نزول هل أتى وهما الرابع والعشرون والخامس والعشرون من ذي الحجة ، ويم خلافته وهو يوم شهادة أبيه صلوات الله عليهما ، ويوم ولادة سيد الساجدين عليه السلام وهو خامس شعبان أو تاسعه أو النصف من جمادى الآخرة أو النصف من جمادى الأولى وهو قول المفيد والشيخ رحمهما الله وقيل نصف رجب ، ويوم وفاته وهو الخامس والعشرون من المحرم أو الثاني عشر منه أو الثامن عشر ، ويوم خلافته وهو يوم شهادة أبيه صلوات الله عليهما ، ويوم ولادة الباقر عليه السلام وهو غرة رجب لما رواه الشيخ عن جابر الجعفي قال : ولد الباقر أبو جعفر محمد بن علي عليه السلام يوم الجمعة غرة رجب سنة سبع وخمسين وقيل : ثلاث صفر ، ويوم وفاته وهو سابع ذي الحجة ، ويوم خلافته وهو يوم وفاته أبيه عليه السلام : ويوم ولادة الصادق عليه السلام وهو يوم سابع عشر ربيع الأول ويوم وفاته وهو منتصف رجب أو شوال ، ويوم خلافته وهو يوم وفات أبيه صلوات الله عليهما .