العلامة المجلسي

202

بحار الأنوار

فضلا ودينا وحسنا ، وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى . وقال الفيروزآبادي : ( 1 ) الصميم : العظم الذي به قوام العضو وبنك الشئ وخالصه ، ورجل صميم : محض ، والفلذة بالكسر القطعة من الكبد ، والنخبة بالضم وكهمزة ، المختار . قوله : ومبشرة الأولياء على بناء اسم المفعول أي التي بشر الله الأولياء بها ويحتمل بناء اسم الفاعل لأنها تبشر أولياءها وأحباءها في الدنيا والآخرة بالنجاة من النار ، ولذا سميت عليها السلام بفاطمة ( قوله ) : حليفة الورع : بالحاء المهملة الحليف الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به كناية عن ملازمتها لهما وعدم مفارقتها عنهما ، وإرخاء الستر إسداله وهي كناية عن نزول الوحي في بيتها وكونها مطلعة على أسرار النبوة ، وسد الهواء بالسماء كناية عن إحاطة السماء بها ، ( قوله ) : كيس الأرض على الماء يقال : كبس البئر والنهر اي طمها بالتراب والمعنى أنه جمعها وحفظها عن التفرق مع كونها على الماء ، أو أنه تعالى بها دفع عنا عادية الماء وضررها فكان البحر نهر طم بالتراب . أقول : زيارتها عليها السلام في الأوقات والساعات الشريفة والأزمان المختصة بها أفضل وأنسب كيوم ولادتها وهو العشرون من جمادى الثانية ، أو العاشر منه على قول ، ويوم وفاتها وهو ثالث جمادى الثانية أو الحادي والعشرون من رجب على قول ابن عباس ، ويوم تزويجها بأمير المؤمنين عليه السلام وهو نصف رجب أو أول ذي الحجة أو السادس منه ، وليلة زفافها وهي تسع عشرة من ذي الحجة ، أو الحادية والعشرون من المحرم ، وكذا سائر الأيام التي ظهر لها فيها كرامة وفضيلة ، كيوم المباهلة وقد مر ، ويوم نزول هل أتى ، وهو الخامس والعشرون من ذي الحجة ، وغيرهما مما يطول ذكرها ، وقد مرت في أبواب تاريخها .

--> ( 1 ) القاموس ج 4 ص 140 .