العلامة المجلسي
192
بحار الأنوار
2 - قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن البزنطي قال : سألت الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله اي مكان دفنت ؟ فقال : سال رجل جعفرا عن هذه المسألة وعيسى بن موسى حاضر فقال له عيسى : دفنت في البقيع فقال الرجل : ما تقول ؟ فقال : قد قال لك ، فقلت له : أصلحك الله ما أنا وعيسى بن موسى ؟ أخبرني عن آبائك ! فقال : دفنت في بيتها ( 1 ) . 3 - معاني الأخبار : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة . لان قبر فاطمة عليها السلام بين قبره ومنبره ، قبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع الجنة . قال الصدوق ره : والصحيح عندي في موضع قبر فاطمة عليها ما رواه أبي عن محمد العطار وساق الحديث كما مر ( 2 ) . 4 - التهذيب : ذكر الشيخ في الرسالة إنك تأتي الروضة فتزور فاطمة عليها السلام لأنها مقبورة هناك وقد اختلف أصحابنا في موضع قبرها فقال بعضهم : إنها دفنت في البقيع وقال بعضهم : إنها دفنت بالروضة ، وقال بعضهم : إنها دفنت في بيتها فلما زاد بنو أمية في المسجد صارت من جملة المسجد وهاتان الروايتان كالمتقاربتين والأفضل عندي أن يزور الانسان في الموضعين جميعا إنه لا يضره ذلك ويحوز به أجرا عظيما ، وأما من قال إنها دفنت في البقيع فبعيد من الصواب ( 3 ) .
--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 161 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 267 . ( 3 ) التهذيب ج 6 ص 9 . وروى ابن شهرآشوب في المناقب ( ج 3 ص 140 ) عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال : دخلت على فاطمة فبدأتني بالسلام ثم قالت : ما غدا بك ؟ قلت : طلب البركة ، قالت : أخبرني أبي وهو ذا من سلم عليه وعلى ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة ، قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم وبعد موتنا . وقال العلامة في فصل الزيارات من التحرير ( ص 131 طبع إيران سنة 1314 ) يستحب زيارة فاطمة ( ع ) بالمنقول استحبابا مؤكدا روت عليها السلام قالت : أخبرني أبي وهو ذا هوانه من سلم عليه وعلي ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة ، قال الراوي : قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت ، نعم ، وبعد موتنا ، واختلف في قبرها فقيل إنه في الروضة بين القبر والمنبر ، وروى في بيتها الذي في المسجد الان ، وروى في البقيع قال الشيخ : والروايتان الأولتان متقاربتان والأفضل زيارتها في الموضعين ، ومن قال : انها دفنت في البقيع فبعيد من الصواب قال ابن بابويه : والصحيح عندي انها دفنت في بيتها اه . وفي الرسالة الحسنية المنسوبة إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي من الحسنية قالت بحضرة الرشيد عند مناظرتها مع النظام : ان فاطمة عليها السلام قد دفنت ليلا بين القبر والمنبر لحديث : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة . هكذا وجد في الحاشية . ( عن هامش المطبوعة ) .