العلامة المجلسي
108
بحار الأنوار
عجلتي بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أم نسيته ، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم هون علينا سفرنا واطولنا الأرض وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك ، اللهم أصلح لنا ظهرنا ، وبارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللهم أنت عضدي وناصري ، اللهم اقطع عني بعده ومشقته واصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وتأخذ معك عصا من شجر اللوز المر ( 1 ) . 14 فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من خرج إلى السفر ومعه عصا لو زمر وتلا قوله تعالى : " ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل " إلى قوله " والله على ما نقول وكيل " أمنه الله تعالى من كل سبع ضار ومن كل لص عاد ومن كل ذات حمة يرجع إلى منزله وكان معه سبع وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها ( 2 ) . 15 وروي عنه صلوات الله عليه أنه قال : مرض آدم عليه السلام مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكا ذلك إلى جبرئيل عليه السلام فقال له : اقطع منها واحدة وضمها إلى صدرك ففعل ذلك فأذهب الله عنه الوحشة ( 3 ) . 16 وقال عليه السلام : من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصى والنقد عصا اللوز المر على ما ذكره ابن بابويه رحمة الله عليه ( 4 ) . 17 وروي عن الأئمة عليهم السلام أيضا أنهم قالوا : إذا أراد أحدكم أن يسافر فليصحب معه عصا من شجر اللوز المر وليكتب هذه الأحرف في رق ويحفر العصا ويجعل الرق فيها وهي سلمحلس وه به يهوه يا هابيه ه باوبه ضاف ه مصينابه ه ( 5 )
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 16 . ( 2 ) نفس المصدر ص 16 . ( 3 ) نفس المصدر ص 16 . ( 4 ) مصباح الزائر ص 16 والفقيه ج 2 ص 176 . ( 5 ) المصدر السابق ص 17 .