العلامة المجلسي

104

بحار الأنوار

فلو أن حجرا زال من مكانه يوم السبت لرده الله إلى مكانه ( 1 ) وأما يوم الثلثا . 9 فإنه روي عنه عليه السلام أنه قال : سافروا في يوم الثلثا واطلبوا الحوائج فيه فإنه اليوم الذي ألان الله عز وجل فيه الحديد لداود عليه السلام ( 2 ) . 10 وأما يوم الخميس فإنه روي عنه عليه السلام أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغزو بأصحابه في يوم الخميس فيظفر ، فمن أراد سفرا فليسافر يوم الخميس ( 3 ) . واتق الخروج في يوم الاثنين فإنه اليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي وابتز أهل بيته الامر ، وقتل الحسين عليه السلام وهو يوم نحس ، واتق الخروج يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي خلقت فيه أركان النار ، وأهلك فيه الأمم الطاغية ( 4 ) واتق الخروج يوم الجمعة قبل الصلاة فإنه . 11 روي عن الرضا عليه السلام أنه قال : ما يؤمن من سافر يوم الجمعة قبل الصلاة أن لا يحفظه الله في سفره ولا يخلفه في أهله ولا يرزقه من فضله ( 5 ) . واتق الخروج يوم الثالث من الشهر فإنه يوم نحس وهو اليوم الذي سلب فيه آدم وحوا لباسهما ، واتق يوم الرابع منه فإنه يخاف على المسافر فيه نزول البلاء ، واتق يوم الحادي والعشرين منه فإنه يوم نحس أيضا وهو اليوم الذي ضرب الله تعالى فيه أهل مصر مع فرعون بالآيات ، فان اضطررت إلى الخروج في واحد مما عددناه فاستخر الله تعالى كثيرا واسأله العافية والسلامة وتصدق بشي ء واخرج على اسم الله تعالى ( 6 ) . ثم قال السيد رحمه الله : ذكر ما يعتمده الانسان من حين خروجه وما يتبع ذلك : يستحب أن يغتسل قبل التوجه ويقول عند الغسل : " بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله وعلى ملة رسول الله ، والصادقين عن الله صلوات الله عليهم

--> ( 1 ) المزار الكبير ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام وص 6 نسخة مكتبة الحكيم بتفاوت يسير . ( 2 ) المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام وص 6 نسخة مكتبة الحكيم . ( 3 ) المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام وص 6 نسخة مكتبة الحكيم . ( 4 ) المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام وص 6 نسخة مكتبة الحكيم . ( 5 ) المصدر السابق ص 8 نسخة مكتبة الإمام ( ع ) وص 6 نسخة مكتبة الحكيم . ( 6 ) المصدر السابق ص 8 نسخة مكتبة الإمام ( ع ) وص 6 نسخة مكتبة الحكيم .