مؤلف مجهول ( تعريب : محمد سعيد جمال الدين )
61
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه )
ثم دخل السلطان المدينة بالفأل السعيد ، وجلس على العرش ، وأسعد « 1 » طبقات الناس بأنواع الاصطناع . ثم عهدوا بالملك علاء الدين إلى سيف الدين آينه ، فأخذه إلى ملطيّة المحروسة ، وحبسه بقلعة « منشار » « 2 » ، ورتّب الرّواتب ووظائف بيت الثيّاب والمطبخ والشرابخانه ، وأخذ من الأمراء والقادة حجّة بأنه قد سلّم الملك إليهم بسلام ، ثم عاد . ورجع السلطان إلى العاصمة . * * *
--> ( 1 ) قارن أ . ع ص 139 . ( 2 ) يشير « ابن واصل » في كتابه « مفرج الكروب » - في أحداث سنة 610 - ( 3 : 219 ) إلى ظفر السلطان عزّ الدين كيكاوس بأخيه علاء الدين كيقباد ، ويضيف أن عز الدين همّ بقتل أخيه لولا شفاعة بعض الناس فيه ، فعفا عنه وتركه محبوسا . ويعقب « ابن واصل » على هذه الواقعة بقوله : « وهذه رذيلة كانت في البيت السلجوقى . . فإن البيت السلجوقي كان إذا ظفر واحد منهم بأخيه أو ابن عمه أعدمه ، وأحسن أحواله أن يعتقله حتى يموت » .