العلامة المجلسي

87

بحار الأنوار

2 - تفسير العياشي : عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في " حاضري المسجد الحرام " قال : دون المواقيت إلى مكة فهو من حاضري المسجد الحرام وليس لهم متعة ( 1 ) . 3 - تفسير العياشي : علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن أهل مكة هل يصلح لهم أن يتمتعوا في العمرة إلى الحج ؟ قال : لا يصلح لأهل مكة المتعة وذلك قول الله " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " ( 2 ) . 4 - تفسير العياشي : عن سعيد الأعرج عنه قال : ليس لأهل سرف ( 3 ) ولا لأهل مر ( 4 ) ولا لأهل مكة متعة يقول الله : " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " ( 5 ) . [ دعائم الإسلام : ] وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : الحج ثلاثة أوجه فحج مفرد وعمرة مفردة أيهما شاء قدم ، وحج وعمرة مقرونان لا فصل بينهما وذلك لمن ساق الهدي يدخل مكة فيعتمر ويبقى على إحرامه حتى يخرج إلى الحج من مكة فيحج ، وعمرة يتمتع بها إلى الحج وذلك أفضل الوجوه ، ولا يكون ذلك إلا لمن كان معه هدي لقول الله : " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله " والمتمتع يدخل محرما فيطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ، فإذا فعل ذلك يحل من إحرامه ، وأخذ شيئا من شعره وأظفاره ، وأبقى من ذلك لحجه وحل ثم يجدد إحراما للحج من مكة ثم يهدي ما استيسر من الهدي كما قال الله عز وجل ( 6 ) . 5 - الهداية : الحاج على ثلاثة أوجه : قارن ومفرد ومتمتع بالعمرة إلى الحج ولا يجوز لأهل مكة وحاضريها التمتع بالعمرة إلى الحج وليس لهم إلا

--> ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 94 . ( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 94 . ( 3 ) سرف : ككتف موضع على ستة أميال من مكة وقيل سبعة وقيل تسعة وقيل اثنى عشر . ( 4 ) مر : بفتح الميم موضع بينه وبين مكة خمسة أميال . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 94 . ( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 291 .