العلامة المجلسي

377

بحار الأنوار

لا ولا يعضد شجرها ( 1 ) . 6 - وروي أنه يحرم من صيد المدينة ما صيد بين الحرمين ( 2 ) . أقول : قد مضى في باب الاحرام الغسل لدخول المدينة وحرمها وفي باب النوادر فضلها . 7 - معاني الأخبار : أبي عن أحمد بن إدريس عن الأشعري عن موسى بن عمر عن ابن بزيع عن إبراهيم مهزم عمن يرويه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا دخلت مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة فإذا فرغت من حجك فاشتر بدرهم تمرا وتصدق به فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك ( 3 ) . 8 - بصائر الدرجات : ابن يزيد ومحمد بن عيسى عن زياد القندي عن محمد بن عمارة عن الفضيل قال : قال : حرم الله مكة وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة فأجاز الله ذلك له ( 4 ) . أقول : تمامه في باب التفويض . 9 - كامل الزيارة : حكيم بن داود عن سلمة عن إبراهيم بن محمد عن علي بن المعلى عن إسحاق بن يزداد قال : أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال : إني قد ضربت على كل شئ لي ذهبا وفضة وبعت ضياعي فقلت أنزل مكة فقال : لا تفعل فان أهل مكة يكفرون بالله جهرة قال : ففي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : هم شر منهم قال : فأين أنزل ؟ قال : عليك بالعراق الكوفة فان البركة منها على اثني عشر ميلا هكذا وهكذا وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج الله عنه ( 5 ) . 10 - دعائم الاسلام : روينا عن علي - صلوات الله عليه - أنه خطب فقال

--> ( 1 ) نفس المصدر ص 338 . ( 2 ) نفس المصدر ص 338 . ( 3 ) لم نجده في مظانه ولعل في الرمز سهو من النساخ . ( 4 ) بصائر الدرجات ص 111 ضمن حديث . ( 5 ) كامل الزيارات ص 169 وفيه حكيم بن زياد - يزداد خ ل ) .