العلامة المجلسي
341
بحار الأنوار
وإذا حككت من ارفق - كذا - ولا بأس بأنهما والخاتم والمنطقة . ولا باس بأكل الخبيص ( 1 ) والسكباج ( 2 ) وملح الأصفر إذا لم يكن له رائحة بينة . ولا بأس بالمظلة للمحرم في مذهبنا ومن العلماء من يكره هذا . 15 - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من يحرم يضح للشمس حتى يغرب إلا غربت بذنوبه حتى تعريه كما ولدته أمه . فإذا انتهيت إلى ذي طوى فاغتسل من بئر ميمونة لدخول مكة أو بعد ما تدخله وكذلك تغتسل المرأة الحايض لأمر رسول الله لاسماء بذلك ، ولقوله للحائض افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت . وكان ابن عمر يغتسل بذي طوى قبل أن يدخل مكة وكذلك كان يعظمه عامة العلماء وإن لم يغتسل فلا بأس . 16 - ويروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه بات بذي طوى ودخل مكة نهارا . وكان يدخل مكة من الثنية العلياء أو من الثنية السفلى فيستحب دخولها وقل عند دخول مكة " اللهم هذا حرمك وأمنك فحرم لحمي ودمي على النار وآمني يوم القيامة اللهم أجرني من عذابك ومن سخطك " . وإن قدرت أن تغير ثوبيك اللذين أحرمت جعلتهما جديدين فافعل فإنه أفضل وإن لم يتيسر فلا بأس وتدخل مما ترضيت - كذا ولا ترفع يدك وقد روي رفع اليدين ولم يثبت ذلك وأنكر جابر وقل " بسم الله " وابدأ برجلك اليمنى قبل اليسرى وقل " اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وأبواب فضلك وجوائز مغفرتك وأعذنا من الشيطان الرجيم واستعملني بطاعتك ومرضاتك " . إذا نظرت إلى البيت فقل " اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام
--> ( 1 ) الخبيص : الحلواء المخبوصة ويقال لها الخبيصة أيصا . ( 2 ) السكباج : مرق يعمل من اللحم والخل وربما وضعت فيه التوابل .