العلامة المجلسي
339
بحار الأنوار
8 - وكان ابن عمر يزيد فيها : لبيك ذا النعماء والفضل الحسن لبيك ، مرغوب ومرهوب إليك لبيك . 9 - ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله أيضا أنه كان من تلبيته : لبيك إله الحق . 10 - وكان أنس بن مالك يزيد فيها : لبيك حقا حقا تعبدا ورقا . 11 - وكان ابن عمر أيضا يزيد فيها : لبيك وسعديك والخبر في يديك و - الرغبة إليك . 12 - وكان جعفر بن محمد وموسى بن جعفر عليهم السلام يزيدان فيها : " لبيك ذا المعارج لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك مرغوبا ومرهوبا إليك لبيك ، لبيك تبدي والمعاد إليك لبيك ، تستغني ونفتقر إليك لبيك ، لبيك إله الحق لبيك ، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك ، لبيك كاشف الكرب لبيك ، لبيك عبدك بين يديك يا كريم لبيك " . وأكثر الصلاة على النبي وعلى آله واسأل الله المغفرة والرضوان والجنة والعفو ، واستعذ من سخطه ومن النار برحمته . وأكثر من التلبية قائما وقائدا وراكبا ونازلا وجنبا ومتطهرا وفي اليقظات وفي الأسحار وعلى كل حال رافعا صوتك . 13 - وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالاهلال وبالتلبية فإنه من شعار الحج . 14 - وسئل النبي صلى الله عليه وآله فقيل : أي الحج أفضل ؟ قال العج والثج ، قيل : ما العج والثج ؟ قال : العج ضجيج الصياح ورفع الصوت بالتلبية والثج النحر والنساء يخفضن أصواتهن بالتلبية تسمع المرأة مثلها وإن أسمعت أنينها أجزأها . واجتنب الرفث والفسوق والجدال في الحج قال : الرفث غشيان النساء والفسوق السباب وقيل المعاصي ، والجدال المراء تماري رفيقك حتى تغضبه . وعليك بالتواضع والخشوع والسكينة والخضوع وقال بعض العلماء : الرفث التعريض بالجماع والقبلة والغمزة وتفسير التعريض ههنا بالجماع أن يقول