العلامة المجلسي
336
بحار الأنوار
ابن محمد عند باب المسجد تصلي فيها ركعتين ، ثم إذا أردت أن تخرج من المدينة تودع قبر النبي صلى الله عليه وآله تفعل مثل ما فعلت في الأول تسلم وتقول " اللهم لا تجعله آخر العهد مني من زيارة قبر نبيك وحرمه ، فإني أشهد إن لا إله إلا الله في حياتي إن توفيتني [ كذا ] قبل ذلك وأن محمدا عبدك ورسولك عليه السلام " ولا تودع القبر إلا وأنت قد اغتسلت أو أنت متوضئ إن لم يمكنك الغسل ، والغسل أفضل . فإذا جئت إلى الميقات وأنت تريد مكة على طريق المدينة فائت الشجرة وهي ذو الحليفة أحرمت منها ، وإن أخذت على طريق الجادة أحرمت من ذات عرق فإن النبي صلى الله عليه وآله وقت الميقات لأهل المدينة من ذي الحليفة ، ولأهل الشام من الجحفة ، ولأهل نجد من قرن ، ولأهل اليمن يلملم . 5 - وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله لأهل المشرق العقيق .